الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • إرتياح عام لبيان مجلس الوزراء.. عون: لا يشكل ربحاً لفريق أو خسارة لآخر.. أنقرة سعيدة

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2017/12/عون-يتسلم-طوابع-تخلد-انتخابه-رئيساً-للجمهورية-06.12.2017-300x200.jpg
عون يتسلم طوابع تخلّد انتخابه رئيساً

عكست المواقف السياسية ارتياحاً عاماً لما حصل، أمس الثلثاء، في مجلس الوزراء من اجماع أعضائه حول البيان الذي صدر لجهة إعادة انتظام وتفعيل عمل الحكومة، عقب إعلان رئيسها سعد الحريري استمراره بتحمل مسؤولياته، فيما برز إلى الواجهة طمأنة الحريري وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بشأن موضوع المصارف اللبنانية، إذ قال إنّ "لا خوف في موضوع القطاع المصرفي اللبناني لأن لبنان من الدول القليلة التي تطبق القانون الاميركي على مصارفه"، مشيراً الى "تعاون كبير جداً بين وزارة الخزانة الاميركية والمصرف المركزي اللبناني وان كل القوانين التي فرضت من الكونغرس نطبقها في لبنان".

 

وإليه، إنشغل الوسط السياسي بمتابعة آخر تطورات الموقف، إزاء عزم الإدارة الأميركية على نقل سفارتها الى القدس لتكون عاصمة إسرائيل، حيث برز قول رئيس مجلس النواب نبيه بري "إننا امام وعد بلفور جديد يمهد لصفقة العصر على حساب القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني"، وأبلغ الرئيس الحريري وفداً من حركة "حماس"، زاره ببيت الوسط "، الحرص على القدس وعروبتها ونقل، عنه، ممثل الحركة بلبنان، تأكيده "رفض تهويد القدس والقرار الاميركي وان الدولة اللبنانية سيكون لها تحركات ديبلوماسية وسياسية مع الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي من اجل دعم قضية وعروبة القدس ورفض هذا القرار الاميركي المنحاز لاسرائيل".

 

أنقرة: نريد استقلال البلاد وسيادتها مبنياً على اساس التوافق الوطني اللبناني

 

دولياً، لاقت عودة الرئيس الحريري صدى خارجياً جديداً تمثل بإصدار وزارة الخارجية التركية بياناً أعربت فيه عن سعادتها "بانتهاء حال عدم اليقين السياسي في لبنان بحيث استعاد رئيس الوزراء سعد الحريري قرار الإستقالة الذي أعلنه منذ فترة. نحن نريد استقلال البلاد وسيادتها مبنيا على اساس التوافق الوطني في لبنان ونتمنى استمرارالأمن والإستقرار والإزدهار".

 

وأضاف البيان: "ستواصل تركيا العمل جنبا إلى جنب مع الشعب اللبناني الأخ والصديق الذي تجمعها به علاقات تاريخية متجذرة".

 

طوابع خاصة تخلّد ذكرى انتخاب عون رئيساً للجمهورية

 

وفيما اعتبرت المواقف المحلية أن الحريري "نجح في اختياره الأخير وأثبت أنه رجل الدولة" لفت تأكيد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي تسلّم ثلاثة طوابع خاصة، تخليداً لذكرى انتخابه رئيساً للجمهورية ولعودة "علم الشعب الى بيت الشعب" ولـ"يوم التهنئة الشعبية" وتم تعليق صور كبيرة للطوابع على جدار خاص للمناسبة، أن البيان الذي صدر عن مجلس الوزراء لا يشكل ربحاً لفريق أو خسارة لآخر، لأن الرابح هو لبنان الذي استطاع بوحدة ابنائه وتضامنهم والتفافهم حول مؤسساتهم الدستورية، المحافظة على استقراره وامنه وسلامه، وأبلغ نائب المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني أن صفحة الأزمة الأخيرة التي مرّ بها لبنان طويت، وأن العمل الحكومي سوف ينتظم من جديد لاستكمال ما كانت بدأته الحكومة، خلال الاشهر الماضية، بما في ذلك اجراء الانتخابات النيابية.

 

قابله إبداء رئيس مجلس النواب نبيه بري ارتياحه لما حصل في مجلس الوزراء وقوله "إنه يشكل خطوة ايجابية لإعادة انتظام وتفعيل عمل الحكومة من اجل استكمال معالجة القضايا والملفات الحيوية في البلاد وفي مقدمها ملف النفط الذي يجب الاسراع بانجاز كل ما يتعلق به للانتقال الى مرحلة التلزيمات والاستثمار"، مجدداً التأكيد على أهمية المبادرة في العمل على هذا المسار"، منبهاً الى "ما يقوم به العدو الاسرائيلي من انجاز خط بحري لنقل الغاز إلى العمق الأوروبي".

 

أما رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري فأبدى، هو الآخر، إرتياحه الى ما تم التوصل إليه وأكد أن "ما صدر كان قراراً حكومياً، بالتزام كل المكونات السياسية الممثلة في الحكومة بالنأي بالنفس عن الشؤون الداخلية للبلدان العربية وعن الصراعات والحروب في المنطقة" وأعلن أنه سيتابع شخصياً تنفيذ القرار.

 

وقال: "الكل يعلم المراحل الصعبة التي مررنا بها خلال الأشهر الماضية، ولكن الهدف الأساسي كان تدوير الزوايا والتركيز على الاستقرار في البلد، لأنه من دون الاستقرار وتوفير الأمن والأمان للمواطن، لا ازدهار ولا اقتصاد".

 

وأضاف: "لقد تريثت في اعلان استقالتي بناء على طلب رئيس الجمهورية، ولكن بعدما تم التزام تحقيق النأي بالنفس، فعلا وليس قولا فقط، عدت عن هذه الاستقالة، وأنا شخصيا سأتابع موضوع تنفيذ النأي بالنفس، لأن الخروج على الالتزام سيضع لبنان في دائرة الخطر من جديد. الموضوع لا يتعلق بسعد الحريري، انما يتعلق بلبنان ومصلحة اللبنانيين، الذين يدركون ان مصلحتهم الأساسية هي مع دول الخليج والأشقاء العرب".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *