الانتشار المجتمع ← لبنان

  • إفتتاح معرض التراث الوطني الفلسطيني بمناسبة يوم الأرض

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2019/03/معرض-التراث-الوطني-الفلسطيني-بمناسبة-يوم-الأرض-30.03.2019-300x200.jpg
معرض التراث الوطني الفلسطيني بمناسبة يوم الأرض

إفتتحت جمعية "التراث الوطني الفلسطيني" ولجان العمل في المخيمات ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لإحياء يوم الأرض، معرض "التراث الوطني الفلسطيني الثاني عشر"، في مسرح المدينة، برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي وحضوره، الى جانب سفير فلسطين أشرف دبور، المستشار الثقافي ممثل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا فرهاني، النائب الوليد سكرية، مسؤول العلاقات الدولية في حركة "حماس" اسامة حمدان، الشاعر غسان مطر وحشد شعبي وممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية.

 

وألقى قماطي كلمة "حزب الله" فقال: "عندما نتحدث عن التراث وخاصة في فلسطين التي تعرضت لكل أنواع المحن وسرقة الأرض، وعندما نتمسك بالتراث، فهذا يعني رسائل مهمة، هذا يعني اننا نتمسك بالتراث، الحضارة، التقاليد الشعبية، التاريخ العريق للأمم مهما تغيرت الظروف والأحوال".

 

أضاف: "عندما نجتمع هنا لنفتتح معرضا للتراث الفلسطيني، هذا يعني ان الشعب الفلسطيني في الشتات متمسك بحقوقه وتراثه حتى يعود الى ارضه محررة كاملة من رجس الإحتلال".

 

وتابع: "نعيش اليوم في ظل تطورات كبرى لأنها امتداد لقناعات ومبادئ والتزام للعقيدة الدينية الإسلامية والمسيحية، وان هذه المنطقة، منطقة الشرق الأوسط وجوهرها فلسطين، ارض مهد السيد المسيح ومعراج النبي محمد، وعندما نتحدث عن عمق الشرق ورسالاته السماوية في هذه المنطقة فإنها ارض فلسطين".

 

وقال: "يريدون تلويث هذا الشرق، وجاؤوا الينا بالسلاح والسيطرة على الأرض والقرارات، وها نحن نشاهد اليوم أبشع انواع الإعتداءات الذي جاء به الغرب، وهنا أقصد الغرب السياسي للحكومات وليس شعوب الغرب، أنظمة الغرب المستبدة التي لا تحسب سياساتها إلا بالنفط والغاز والدولار وتريد أن تهيمن وتمارس الطاغوت على العالم. من هذا الشرق نحن نقاوم لأجل ثقافتنا وهويتنا ولكي نحفظ حضارتنا، وهم يريدون بكل وسيلة حرماننا من ثرواتنا ومن العيش بنقاء وصفاء وحرية لأجل مصالحهم. نريد أن تبقى القدس عاصمة لكل فلسكين، فيما الإدارة الأميركية رأس الشيطان الأكبر تريد عكس ذلك، فمن أنت يا ترامب وغيرك كي تقرر؟ فنحن من نمثل هذه الأرض ولا تستطيع يا ترامب أن تقرر وتنقل القدس كما تريد. نحن على طريق المقاومة وصولا الى تحرير الأرض كاملة وتحرير إنسان الأرض".

 

ووصف ما يحصل بـ"صفحة جديدة من الإستكبار على شعوب المنطقة بقرار من ترامب بتوقيعه الحبر على الورق، بنقل الجولان الى سيادة إسرائيل"، معلنا ان "محور المقاومة لن يسمح بمرور هذه المؤامرات من الجولان الى فلسطين الى كل أرض محتلة"، وقال: "اليوم صواريخنا في الأرض المحتلة، في الماضي كنا نجهد وكانت المقاومة الفلسطينية تجتهد لإطلاق صاروخ كاتيوشا من الأراضي المجاورة لفلسطين، وكنا نجهد كي نخطف طائرة إسرائيلية، أما اليوم فالفلسطينيون في داخل فلسطين وبكل فصائلها ومقاومتها تقاوم إسرائيل وفي داخل فلسطين، نحن الذين تقدمنا وهم الذين تراجعوا، هم الذين انسحبوا من هنا وهناك، وكانت إسرائيل تحتل وتتوسع الى ان انقلبت المعادلة بروح المقاومة وقوتها، وصارت إسرائيل المدعومة من كل دول العالم فاشلة وهي التي تنسحب من أراضي احتلتها، ونحن الذين سننتصر بإذن الله بتحرير كل فلسطين والأراضي العربية المحتلة من الكيان الصهيوني".

 

وطالب اميركا بـ"إعادة النظر بسياساتها في المنطقة"، والشعوب الأوروبية بـ"التفاهم معنا"، وقال" محور مقاومتنا في المنطقة يهدف الى الحضارة، لأنهم هم من فرض علينا حمل السلاح ويتهموننا بالإرهاب".

 

واختتم: "لن نستجديكم لتغيروا قناعاتكم، وإنما نطلب من الشعوب أن تفعل ذلك. حملنا السلاح من اجل الإنسان ومقاومتنا هي المشروع الحضاري، وإسرائيل هي المعتدي وهي التي ستزول".

 

ووجه دبور تحية الى الحضور والوفد النروجي المشارك والى الجهة المنظمة للحفل، ثم قال: "عندما نحضر اليوم الى هنا لنحيي ذكرى يوم الأرض، علينا أن نرى ماذا يحصل في الأرض وأين أصبحنا بعد 43 عاما من ذكرى يوم الأرض، علينا أن نقول الأمور كما هي، إذ اننا نمر بأخطر مراحل القضية الفلسطينية منذ العام 1948، وهي مرحلة تصفية القضية، سواء ما يتعلق بالقدس والجولان أو ما هو متوقع للضفة الغربية وغيرها".

 

واستذكر "تحذير الرئيس الراحل ياسر عرفات من أهداف هذا المشروع الصيويني الذي يريد السيطرة على كامل الوطن العربي"، لافتا الى "إقامة العدو مجسمات للهيكل المزعوم وللقدس كما يرونها"، ومؤكدا على "ثورة الشعب الفلسطيني على الصمود".

 

وطالب الفلسطينيين والعرب بـ"التوحد لمواجهة خطر هذا المشروع الخطير جدا جدا جدا، إذ اننا بدأنا نرى ما يطرح من صفقات العار وما سبقها من إضعاف لمنظمة الأونروا، وصولا الى الجولان الحبيب ومزارع شبعا الحبيبة ومستقبلا الضفة الغربية". وأكد "رفض كل هذه المشاريع الخطرة على قضيتنا، وان الشيء الوحيد الذي نستطيع من خلاله إفشال هذا المشروع الصهيو-اميركي إنما هو الوحدة وقول كلمة الحق الواحدة"، مطمئنا ان "القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس يقفان بوجه هذا المشروع".

 

وجدد رفضه "كل ما يريده الأميركي والصهيوني، لأن القدر الحقيقي هو صمود الشعوب العربية وبسالتها"، مطلقا "صرخة الوحدة الوطنية الفلسطينية، كي نواجه بها هذا المشروع الخطير"، ومتوقعا "الفشل لكل المشاريع الأميركية الذي وصل فيها استخفاف ترامب بالشعوب العربية حدا غير مسبوق ولا يمكن القبول به".

 

وشدد على ان "كرامة الشعوب لن تكون ألعوبة بأيدي تجار العقارات، وفلسطين لنا والقدس عاصمتنا والعودة حق لنا".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *