الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • الأحدب لـ''الإنتشار'': طرابلس ليست غبية.. و''حزب الله'' موجود في صيدا لا عندنا!

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2019/04/النائب-السابق-مصباح-الأحدب-12.04.2019-300x253.jpg
النائب السابق مصباح الأحدب

حاوره/ منصور شعبان

 

وصف النائب السابق مصباح الأحدب لـ"الإنتشار" تحرك "تيار المستقبل" الداعم لمرشحته ديما جمالي بـ"الفولكلور"، قائلاً إن "المناخ الطرابلسي أصبح معتاداً على هذا الفولكلور الإنتخابي. والجزء الأكبر منه "قرفان" والقسم الآخر "مستَفَزّ"، والكل بات على علم بأن هذه المرحلة مفصلية وأن هذه الإنتخابات مهمة جدا".

 

ورداً عن سؤال رأى الأحدب "أن هناك تضييعاً رهيباً للطاسة، بحيث ظهر لدى مناخ طرابلس وكأن الأمور ذاهبة باتجاه التزكية وهذا ما لا يمكن". وتحدث عن وجود تنسيق مع هيئات المجتمع المدني "المفترض فيها وضع خطة إنقاذية للمدينة".

 

وتعليقاً على قول رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إن من لا ينتخب ديما جمالي لا ينتخبه قال: "أعتقد أن النقاط الثلاث التي تحدثوا عنها غير مقبولة. طرابلس وفية نعم "وبتتاخذ بالعاطفة نعم" ولكنها ليست غبية. والنقاط الثلاث التي تحدثوا عنها إن بالنسبة لـ"سيدر" أو بالنسبة لأهل طرابلس أو بالنسبة للموقوفين "ما حدا قابضها جد" والكل يعلم بأنه كانت هناك مطالب لم يتحقق منها شيء".

 

ولدى سؤاله عن المصالحة التي تمت بين الحريري وريفي أجاب: "عندما قرأت ما ذكره ريفي بعد الصلحة، عن أن هناك أموراً أهم بكثير من مشاكلنا في طرابلس ويجب أن نتضامن في صف واحد، بكل صراحة طرابلس معنية اليوم بمواجهة مشاكلها قبل أي مواجهة إقليمية، فقد تعبت من المواجهات الإقليمية. طرابلس باستطاعتها أن تخوض معركة في سبيل أبنائها الذين بحاجة لفرص العمل. وفي سبيل أبنائها المسجونين و"المنطقة الإقتصادية اللي راحت" وعدم وجودها على الخارطة السياحية، إضافة إلى "عدم معالجة السجلات العدلية للذين ورطوهم بالسلاح". هذه هي عناوين معركتنا في طرابلس".

 

وحول ما صرح به الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري بشأن "كسر رأس حزب الله" في طرابلس قال الأحدب: "نحنا قاعدين مع حزب الله في نفس الحكومة. وإذا ما ترشح الحاج طه ناجي كل اللبنانيين يعرفون أن هناك تواصلاً اجتماعياً واتفاقاً على مستوى عالٍ بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل" على تقاسم البلد. وهذا المركز من حصة الحريري. وسأقول أكثر من ذلك. مكاتب "حزب الله" موجودة في صيدا وليس في طرابلس. والذين دافعوا عن الشيخ سعد هم الأفواج في "7 أيار" المشؤوم. هؤلاء "كبّوهم بعد ما راحو الدوحة ورجع لمّهم حزب الله وعادوا وألّفوا مجموعات لإطلاق النار على هذا الحزب. هذه الأمور لم تعدْ تنطلي على أحد. ونحن في طرابلس أصغر من التسويات بين الدول. والذي نستطيع أن نطالب به هو حقنا ولا أحد يستطيع أن يأخذه منا، الإنماء والعيش الكريم".

 

ورداً عن سؤال يتعلق بلقائه مع الإسلاميين اكتفى الأحدب بالإشارة إلى أنه صور "فيديو" يتضمن رده وتم عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *