الانتشار المجتمع ← لبنان

  • الدكتور زغلول النجار حاضر في طرابلس عن تطور المجتمعات الانسانية وتنميتها

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/07/IMG-20180730-WA0007-300x197.jpg

حاضر الداعية الدكتور زغلول النجار عن "تطور المجتمعات الانسانية وتنميتها"، بدعوة من لجنة الاعلام والعلاقات الدولية في بلدية طرابلس، وذلك في قاعة المحاضرات في معرض رشيد كرامي الدولي، بحضور الدكتور عبدالاله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، سامي رضا مثلا الوزير في حكومة تصريف الاعمال محمد كبارة، السيدة سليمة اديب ممثلة زوجها الوزير السابق اشرف ريفي، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا الوزير السابق محمد الصفدي، مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين، اعضاء المجلس البلدي وشخصيات سياسية وحزبية ورؤساء مصالح ودوائر رسمية وخاصة وحشد من نقابات المهن الحرة ونقابات عمالية ورؤساء جمعيات وهيئات المجتمع المدني ومواطنين.

 

بعد تلاوة من القرآن الكريم والنشيد الوطني، تحدث رئيس لجنة الاعلام والعلاقات الدولية في البلدية سميح حلواني باسم المجلس البلدي، مرحبا ب"الضيف الكريم الذي استقدم من مصر خصيصا"، وقال: " مرحبا بك دكتور زغلول النجار في رحاب عاصمة لبنان الثانية طرابلس، في زمن الخمول الفكري والتراجع الاخلاقي، واهلا بالحضور الكريم".

 

اضاف: "حرصناً منا في بلدية طرابلس على الصحة الفكرية والنفسية للطرابلسين، وايماناً منا بأن الدور البلدي لا يقتصر على الحجر والبشر بل هو مسؤولية تتعدى ذلك، مسؤولية في تأمين الصفاء الذهني وتنقية الافكار من الانحراف والشوائب ، ولهذا وضعت لجنتنا خطة تثقيفية وترفيهية غنية تبدأ مع الدكتور النجار وتستمر مع اقامة مهرجانات للكبار والاطفال، للتأكيد ان طرابلس مدينة العلم والعلماء والعيش المشترك،التي امعن الاعلام فيها ظلما، وبث حولها الاقاويل، وخطتنا تنفض الغبار وتبعد الاختلافات والشائعات، وتعلن انها مدينة لكل المحبين والغيارى، وتطلق مسيرة التنمية المتعثرة بالعراقيل الادارية والروتين القاتل ونأمل ان تعيرها الدولة الاهتمام الذي تستحق كونها العاصمة الثانية، وهي تعقد العزم على نوابها ووزرائها ليتابعوا مشاريعها مع الدولة ويعملوا على تحصيل حقوقها أسوة بالمناطق المحظوظة، ونعاهدكم بالعمل سوية لتحصيل الحقوق بعيدا عن التجاذبات السياسية، ويدنا ممدودة للجميع لما فيه خير المدينة واهلها، وتامين كل جهد تطويري والاستماع لكل نقد بناء".

 

ثم تحدث الدكتور النجار، مقسما محاضرته لعدة اقسام، استهلها بتعريف ل"التطوير والانتقال من وضع إلى وضع أفضل"، وقال: " يعبر عن ذلك بألفاظ أخرى منها، النهضة، التقدم، الإصلاح، التغيير الاجتماعي والنمو وما يعرف باسم "التنمية الكاملة المستفادة"، لاسيما فى مجتمعات العالم الثالث التي ابتليت بالإستعمار الغربى، ولا تزال تتعرض لسلاسل من المؤامرات الدولية التى تحاك بدهاء شديد من أجل إبقاء تلك المجتمعات متخلفة ومتراجعة باستمرار حتى تبقى مرتعا سهلا للابتزاز والإستغلال، وتشمل مجتمعات العالم الثالث غالبية دول أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية التى تستغل بثرواتها الطبيعية، وهذا يجعل عمليات التطوير والتنمية في ظل الهيمنة الغربية أمرا بالغ الصعوبة".

 

اضاف: " ان عملية تطوير مثل هذه المجتمعات وتنميتها تحتاج إلى تكاتف الجهود ومضاعفتها من أجل الخروج من حالة الركود والتخلف التى ترزح تحتها اليوم، ويتطلب ذلك اصلاحات منها:

 

أولا: ضرورة إصلاح عملية التربية والتعليم التى أصبحت فى غالبية دول العالم الثالث صورا ممسوخة للتعليم الغربى.

 

ثانيا: ضرورة المبادرة بالإصلاح الاقتصادي ووضع الحلول الناجعة.

 

ثالثا: ضرورة المبادرة بالاصلاح الاجتماعي والاسري والمؤسساتي.

 

رابعا: ضرورة المبادرة بالإصلاح السياسي في المجتمع. من خلال الفصل بين الساطات الرئيسية الثلاث في المجتمع وهي: السلطة التشريعية، السلطة القضائية، السلطة التنفيذية، والعمل على التداول الديمقراطي للسلطة.

 

خامسا: ضرورة المبادرة بالإصلاح الإداري في المجتمع حيث تعاني معظم دول العالم الثالث من الفساد الإدارى.

 

سادسا: ضرورة المبادرة بإصلاح الإعلام الذي هو إدراك الشيء على حقيقته، والإعلام يختص بالإخبار السريع، كما ان
الإعلام يعرف بأنه وسيلة إحاطة الغير علما بخبر ليدرك حقيقته، ومن هنا كان الصدق في الإعلام ركيزة أساسية، وكانت الدقة والأمانة في التبليغ، والعلم والخبرة في التحليل والتحقيق تمثل الركائز اللازمة للإعلام الناجح. ولكن للأسف الشديد فإن غالبية الإعلام المعاصر يفتقر إلى هذه القواعد الأساسية، وبذلك أصبح الاعلام وسيلة من وسائل التضليل والإفساد والهدم والتدمير وتزوير الحقيقة في غالبية مجتمعات العالم المعاصر، وكانت كذلك الضرورة ملحة للمبادرة بإصلاح الإعلام ووضعه في أطره الصحيحة حتى يتمكن من القيام بدوره في تعليم المجتمع وإصلاح أفراده بدلا من الدور التدميري الذي يقوم به في هذه الأيام".

 

درع ومسرحية

 

بعد ذلك، قدم المفتي الشعار وميقاتي والرئيس قمرالدين وحلواني درع الفيحاء للدكتور النجار.

 

وفي الختام، تم عرض مسرحي ناقد لفرقة "الدبور" الطرابلسية، وفقرات فنية تثقيفية رائعة، نالت اعجاب الحضور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *