الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • "العمل الإسلامي" تحيي يوم القدس

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/06/منسق-عام-جبهة-العمل-الإسلامي-ورئيس-جبهة-العمل-المقاوم-الشيخ-الدكتور-زهير-الجعيد-13.06.2018-300x198.jpg
منسق عام جبهة العمل الإسلامي ورئيس جبهة العمل المقاوم الشيخ الدكتور زهير الجعيد

نظمت "جبهة العمل الاسلامي" ندوة لمناسبة يوم القدس العالمي، في مركزها ببرجا، شارك فيها ممثلون عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.

 

بعد كلمة ترحيبية من الدكتور عماد الشمعة تحدث ممثل حركة "الجهاد الإسلامي" إحسان عطايا، مشيدا "بمسيرات العودة الكبرى التي تتزامن مع يوم القدس العالمي وفي شهر رمضان المبارك". وقال: إن "تلك المسيرات غيرت مجرى الكثير من الاحداث، وكانت سببا في تعثر صفقة القرن، المؤامرة التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية لشطبها وتصفيتها والغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيينن، ولكن اثبت اهلنا في غزة انهم عصيون على كل المؤمرات"، منوها بصمود وتضحيات اهالي غزة المحاصرين.

 

من جهته قال رئيس "جبهة العمل الإسلامي" الشيخ الدكتور زهير الجعيد: "هي ليلة مباركة، ليلة خير من ألف شهر، تتنزل فيها الرحمات، وأنزل فيها القرآن، ليلة اجتمعنا بها لنحيي فيها يوماً للقدس، فالقدس هي العنوان، فهل هناك أجمل من هذه الليلة ان نتعبد لله تعالى وان نحيي ليلة القدر بإحياء يوم القدس".

 

وأكد "ان فلسطين والقدس تحتل من قبل عدو الله وعدو البشرية جمعاء، اليهود، الذين قال ربنا تعالى عنهم "لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين اشركوا"، ندرك ان احياء ليلة القدر هو ليس فقط بكثرة الصلاة والدعاء في المساجد ونسيان قضايا الأمة الاساسية وعلى رأسها فلسطين".

 

وشدد الجعيد على "ان الانتصار لا يكون الا من خلال الإرادة الربانية الجهادية المقاومة التي جسدتها المسعفة الشهيدة رزان والشهيد فادي أبو صلاح هذا المقعد الذي يحمل مقلاعه بوجه الجنود الصهاينة"، منددا بمحاولات تشويه صورة تحرير فلسطين وتغيير الوعي لدى الأمة، واثارة الفتنة السنية - الشيعية"، مشيراً إلى أن "المسلم، مسلم أكان سنياً أو شيعياً وتحت كتاب واحد وهو القرآن".

 

وأضاف "ان الله يكرمنا اليوم ان نحيي هذه المناسبة الليلة"، مشيدا بـ"الجهاد الإسلامي في مواجهة العدو الصهيوني"، ومؤكداً "ان لا مواجهة ولا انتصار مع هذا العدو الا بالجهاد والمقاومة، وليس بمجلس الأمن ولا بمقاومة سياسية وغير ذلك".

 

وذكّر الجعيد بـ"خطوة الامام الخميني مع بداية الثورة الاسلامية في ايران، حين حول السفارة الصهيونية الى سفارة لفلسطين، ورفع عليها العلم الفلسطيني، وأعلن يوما للعالم، يوما للقدس"، وأشار الى ان سوريا وايران هما من وقفتا الى جانب المقاومة في فلسطين ولبنان، ولم يكن من اي منطلق مذهبي او طائفي".

 

ومضى قائلاً: "إن جبهة العمل سيكون لها اطلالة جديدة في المنطقة، منددا بالاتهامات التي كانت توجه الى الجبهة من انها تسير بالمشروع الفارسي والشيعي"، وسأل "اين هي الحسينيات في برجا وشحيم ومزبود وكل الاقليم؟" ورأى "انه لولا شهداء برجا والاقليم لم يكن هناك مقاومة في الجنوب، نحن فتحنا الطريق، فمن دافع وفتح الطريق ودافع عن شرف وكرامة الاقليم كان يُمنع رفع صوره هنا وهو شهيد"، داعيا الى انصاف جبهة العمل وكل القوى التي واجهت الفتنة في البلد بعد استشهاد الرئيس الحريري".

 

وتوقف الشيخ الجعيد أمام ما تتعرض له المقاومة ومحاولات الاساءة اليها لافتاً انه: "حين كان يقصد للمقاومة في لبنان، أن تقع في مشروع الفتنة المذهبية، وليقال انها مقاومة شيعية في محاولة لإسقاطها، كنا نقف حين لم يقف احد، ليس لان حزب الله حزبا سياسيا، فهو قد يخطئ ويصيب بالسياسة، ولكن بالمقاومة والوحدة التي حافظ وحرص عليها لا يخطئ ونحن معه ونفتخر، ولا نخجل ولا نستحي من إعلان ذلك".

 

واختتم الجعيد كلمته بقوله: "سأبقى في هذا الموقف وفي هذا المكان مهما غلت التضحيات، وليسمع العالم كله اني أرى النصر قادم، انتم لستم أصدق من رب العالمين، فوعد الله ونبينا أصدق منكم، وبالنسبة لصفقة القرن التي تتحدثون عنها بالنسبة للقدس، فالله يقول: "فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة" ونبينا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يخبرنا بأنه سينطق الحجر والشجر ويقول يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي، تعال فاقتله".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *