الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • العميد عقيقي للـ''LBCI'': المفوضية العليا للاجئين تجاوزت الخطوط الديبلوماسية!

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/06/منير-عقيقي-العميد-11-06-2018-300x161.jpg
عودة السوريين إلى "بيت جن" آمنين شجعت كثيرين على مغادرة لبنان

أكد رئيس تحرير مجلة ''الأمن العام'' العميد منير عقيقي، أن ملف النازحين السوريين في لبنان ضاغط على الحالة اللبنانية بكل تشعباته ومندرجاته السياسية والاقتصادية والأمنية والبيئية. وهو ملف متوافق عليه لبنانياً، والكل يأخذ بعين الاعتبار معاناة الشعب السوري المستمرة منذ سبع سنوات، وقد لجأ الى لبنان الآلاف منه هربا من الأحداث الأمنية.

 

وأوضح عقيقي في حديث للـ "أل بي سي"، ضمن برنامج "نهاركم سعيد"، مع الزميل مالك الشريف أن "لبنان وحده يتحمل مسؤولية هذا الملف الضخم رغم التنسيق القائم بينا وبين المجتمع الدولي. إلا ان نسبة المساعدات التي تصل للدولة اللبنانية ضئيلة جدا، بعكس الدول الأخرى التي تستفيد بنسب كبيرة"، مشيرا الى أن "الأمور تمشي اليوم على السكة الصحيحة، الا أن لبنان غير قادر وحده على ايجاد حل لهذه القضية اذا لم تساعده الامم المتحدة لبنان"، مؤكدا أن "لبنان أكثر من ساهم في التعامل مع هذه القضية ضمن اطارها الانساني".

 

ورداً عن سؤال حول نطاق عمل الامن العام في ملف النازحين، قال عقيقي: ان "كل أجنبي (غير لبناني) يدخل الأراضي اللبنانية هو متابع من الامن العام ، سواء كان الوافد قادماً بهدف العمل والزيارة، أو كان من النازحين الذين مكثوا على أرضنا وأمنت الامم المتحدة رعايتهم من خلال المنظمات التابعة لها وعلى رأسها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين"، لافتاً أن "مهمة الامن العام هو تنفيذ القرار السياسي الذي صدر في العام 2004 من مجلس الوزراء بتكليف لجنة وزارية لدرس موضوع النازحين، وتنظيم اقامة الأجنبي في لبنان مع الوزارات المعنية ضمن الأصول والمعايير الانسانية والأخلاقية، مع المحافظة على سيادة لبنان ومراعاة القوانين".

 

وأشار عقيقي الى أن "المفوضية العليا لديها كل الحرية في تحركها داخل لبنان لانها تقدم المساعدات الصحية والتعليمية للنازحين"، منبهاً من "تخطيها الخطوط الديبلوماسية كما بدا من الأسئلة التي تطرحها عليهم، وقد أثارت الخوف في نفوس النازحين للعودة الى بلدهم".

 

وعن الترتيبات المتبعة لعودة النازحين الآمنة، أوضح عقيقي أن "هناك شقين: الشق الداخلي الذي له علاقة بالأمن العام وتسوية أوضاع السورييين الموجودين على الأراضي اللبنانية ممن دخلوا البلاد خلسة ويرغبون بالعودة الى سوريا، والشق الأخر الذي يقوم به المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم عبر التنسيق والتفاوض مع السلطات السورية المعنية والتأكيد على عودتهم الى المناطق الآمنة"، مشدداً أن "لا داعي للخوف من هذه الخطوة لانّنا حريصون على الحق الانساني للنازح".

 

وتابع: "كل اطراف المجتمع اللبناني متفقة على العودة الآمنة والطوعية للاجئين، وعودة نازحين "بيت جن" أسست للمراحل المقبلة بهذا الملف"، كاشفا أن "هناك ما يقارب الـ 4000 نازح جاهزون ويرغبون بالعودة، لكن لا تواريخ محدّدة بانتظار الآلية المناسبة"، لافتا الى أن "رغبة النازحين بالعودة، تؤكد صوابية القرار والوفاق اللبناني على هذا الملف".

 

وذكر العميد عقيقي أن "الدفعة الأولى من السوريين التي توجهت إلى "بيت جن" يعيش أفرادها بأمان وسلام، ولم يتعرض لهم أحد في سوريا وهذا يناقض التخوف الذي تبديه المفوضية العليا للاجئين".

 

وأوضح عقيقي أن " الأمن العام على تواصل دائم مع كافة المنظمات الدولية وتنسيق في ما بينها ضمن إطار عملي يفصل بينها المصلحة الوطنية العليا"، مشيرا الى أن "علاقتها المباشرة مع مؤسسات وزارة الخارجية، بالتواصل مع مكتب الأمن العام في الوزارة، خصوصا ان بعض الملفات لديها نقاط مشتركة منها قضايا المغتربين".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *