الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • المجلس الأعلى للدفاع يلتئم في اجتماع طارئ و"اليونيفيل" تناقش الانفاق

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2019/01/المجلس-الأعلى-للدفاع-ملتئماً-برئاسة-عون-10.01.2019-300x200.jpg
المجلس الأعلى للدفاع ملتئماً برئاسة عون

إلتأم المجلس الأعلى للدفاع برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري والوزراء الأعضاء وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية في اجتماع طارئ ناقش الإعتداءات الإسرائيلية عند الحدود، في ظل بقاء الإهتمام منصباً على الخروج بتشكيلة يتم الإتفاق بشأنها حيال اكتمال عقد مجلس الوزراء قبل أن يحين موعد انعقاد القمة الإقتصادية العربية في التاسع عشر من هذا الشهر، ويأتي ذلك مع ترؤس رئيس بعثة "اليونيفيل" وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول اليوم الاجتماع العسكري الثلاتي العادي الأول لعام 2019 في موقع الأمم المتحدة في رأس الناقورة، حيث ركزت المناقشات، بحسب بيان لليونيفيل، على "موضوع الأنفاق والأعمال الهندسية الجارية بالقرب من الخط الأزرق".

 

وأفاد البيان ان "اجتماع اليوم وفر فرصة للاستماع إلى وجهات النظر من كلا الجانبين، لا سيما فيما يتعلق بالأنشطة بالقرب من الخط الأزرق، حيث جدد رئيس بعثة اليونيفيل دعوته الأطراف لمواصلة العمل من خلال آليات التنسيق التي تضطلع بها اليونيفيل للحفاظ على الاستقرار العام".

 

وقال ديل كول: "أطلب مجددا من الأطراف الاستفادة الكاملة من ترتيبات الارتباط والتنسيق التي تضطلع بها اليونيفيل".

 

وأضاف: "أي نشاط بالقرب من الخط الأزرق ينبغي ألا يكون مفاجئا، بحيث يتم الإخطار عنه بشكل مسبق وكاف لإتاحة المجال لليونيفيل إبلاغ الطرف الآخر حسب الأصول وحتى يمكن وضع ترتيبات أمنية منسقة لمنع وقوع الحوادث أو الانتهاكات".

 

وتابع: "كما تم اطلاع الأطراف على آخر ما توصل اليه التحقيق المستقل الذي أجرته اليونيفيل والذي أكد وجود أربعة أنفاق، اثنان منها يعبران الخط الأزرق في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 (2006)، مع الاشارة الى أن اليونيفيل تواصل اتصالاتها الوثيقة مع كلا الجانبين في هذا الصدد بينما تستمر العمليات".

 

واستعرض رئيس بعثة اليونيفيل تطورات عام 2018، وأشار الى انه "على الرغم من التحديات، فقد كان هناك العديد من النجاحات"، مثنيا على الأطراف "لالتزامهم المستمر بالقرار 1701". وأضاف: "لكي نمضي قدما، هناك حاجة للبناء على هذه الإنجازات والعمل على حلول أكثر استدامة للمشاكل التي طال أمدها على طول الخط الأزرق".

 

وخلص البيان إلى تطرق: "المناقشات في الاجتماع الثلاثي الى الانتهاكات الجوية والبرية، بالإضافة إلى قضايا أخرى تتعلق بالقرار 1701 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. تعقد الاجتماعات الثلاثية بانتظام تحت رعاية اليونيفيل منذ نهاية حرب عام 2006، وقد أصبحت آلية أساسية لإدارة النزاع وبناء الثقة بين الأطراف. تضم اليونيفيل حاليا حوالى 10,300 جندي حفظ سلام يقومون بنحو 14,500 نشاط عملياتي شهريا في منطقة العمليات جنوب نهر الليطاني وفي البحر. كما يعمل في البعثة أكثر من 800 موظف مدني".

 

صحيفة "المستقبل" إلى الإقفال في 1 شباط

 

حكومياً برز تأكيد "اللقاء التشاوري للنواب السُنّة المستقلين" موقفه بقبوله اختيار أحد الأسماء التي طرحها من خارجه لتمثيله في الحكومة العتيدة واعتباره أن مفاتيح الأبواب الموصدة أمام الحكومة بين يديّ الحريري؛ والملفت، خلال الساعات التي انقضت، كان إعلان إدارة صحيفة "المستقبل" إقفالها اعتباراً من 1 شباط المقبل على أن يصار إلى الصدور من خلال الموقع الإلكتروني، وقبل أن يحصل ذلك قفزت تغريدة لمحطة "إن بي إن" عبر "تويتر"، إلى الواجهة بإعلانها مقاطعتها تغطية أعمال القمة الإقتصادية تضامناً مع سورية في حال لم تُدْعَ للمشاركة في القمة.

 

موقف متقدم لنديم الجميل

 

لكن الموقف الذي يمكن الوقوف أمامه هو تسجيل النائب نديم الجميل خطوة متقدمة تلاقي دمشق في منتصف الطريق بقوله أثناء زيارته نقابة المحررين: "أنا في صراع قديم مع النظام السوري، ولكن أنا اليوم، واقعي جدا، وأقول أن ليس باستطاعة لبنان النهوض إقتصاديا من دون أن يقيم علاقة جيدة وجدية مع سوريا والشعب السوري. سوريا هي المتنفس الأساسي للاقتصاد اللبناني".

 

ورداً على سؤال آخر قال الجميل: "كما سبق وأشرت أننا لا نستطيع بناء اقتصاد كبير وبحجم طموح شبابنا ورجال أعمال وطننا، بمعزل عن محيطنا. أكيد لا يمكننا ذلك عبر الجنوب، وليس لدينا سوى البحر أو سوريا. بمعزل عن النظام في سوريا، نحن بحاجة إلى انفتاح على كل العالم بمن فيهم سوريا. العالم العربي بدأ عودته إلى سوريا. طبعا علينا ألا ننسى ماذا صنع النظام السوري في لبنان وأن نضع هذه التحفظات أمام هذه القمة المرتقبة. وعلينا عدم التلهي بالقشور والتخلي عن المضمون الأساسي للقمة الإقتصادية وماذا نريد منها للبنان. أين هي ملفات هذه القمة وبرنامجها؟ علينا أن نعرف ماذا نريد من هذه القمة لإنقاذ إقتصادنا ونموه".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *