الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • "تجمع العلماء": نرفض الشروط الاميركية في مقابل التمديد لليونيفيل

أكد "تجمع العلماء المسلمين" على رفض محاولة الولايات المتحدة الأميركية فرض شروط تعجيزية في مجلس الأمن، بالتعاون مع اللوبي الصهيوني، في مقابل تسهيل بلادها للتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان"، وأعلن "رفضنا لأي شروط جديدة حتى لو أدى ذلك الى عدم التجديد لهذه القوات" ودعا للإسراع في إنجاز تأليف الحكومة.

 

عقدت الهيئة الإدارية في "تجمع العلماء المسلمين" اجتماعها الأسبوعي، ودرست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة، وأصدرت بيانا رأت فيه ان " فلسطين تعيش أجواء حرب يسعر لها العدو الصهيوني للخروج من مأزقه في أكثر من منطقة ومجال، فهذا العدو لم يفلح منذ اتفاق كمب ديفيد من أن يطَّبع مع شعوب العالم العربي والإسلامي".

 

ولفت البيان الى إن "حروبا كبرى شنت في عالمنا العربي لتدمير دول كانت وما زالت داعمة لتحرير فلسطين ورافضة لتسوية تكرس الاحتلال الصهيوني، وخصوصا الحرب التي شنت على اليمن والعراق وسوريا وعلى المقاومة في لبنان، ولكن خرجت هذه الدول، وبالتالي المحور المشكل منها أكثر قوة، وفشل المشروع".

 

وأعلن التجمع انه "ينظر بريبة الى محاولة الولايات المتحدة الأميركية فرض شروط تعجيزية في مجلس الأمن، بالتعاون مع اللوبي الصهيوني، في مقابل تسهيل بلادها للتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان"، وأعلن "رفضنا لأي شروط جديدة حتى لو أدى ذلك الى عدم التجديد لهذه القوات".

 

وحيا "الوقفة البطولية على رغم القصف الصهيوني الغاشم لقطاع غزة ضمن فعاليات جمعة "الحرية والحياة لغزة" رفضا للحصار والإغلاق ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار المستمرة منذ 30 آذار الماضي على الحدود الشرقية لقطاع غزة".

 

وتوجه الى "أهالي شهداء اليومين الماضيين بالعزاء والتهنئة على شهادتهم المباركة".

 

ودعا "كل الفصائل الفلسطينية الى "الإنخراط في المواجهة مع العدو الصهيوني انطلاقا من غرفة عمليات مشتركة، وكذلك للحوار بين القوى السياسية لتكريس مصالحة ترضي جميع الأطراف وتخدم تقوية المقاومة لحماية شعب فلسطين".

 

ودعا، أيضاً، الى الإسراع "في إنجاز تأليف الحكومة لأن الوضع لم يعد يحتمل والبلد في حاجة إلى حكومة تساهم في حل أزماته المالية والاقتصادية والاجتماعية والذهاب نحو حل مشكلة الكهرباء والماء وإطلاق العمل على استخراج النفط والغاز الذي يساهم في إنعاش الاقتصاد وإخراجنا من الأزمة التي نعانيها حاليا".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *