الانتشار المجتمع ← لبنان

  • خير الله الصفدي أولمت على شرف ديما جمالي: ليمارس الجميع حقّه الديموقراطي بالإقتراع

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2019/04/IMG-20190406-WA0089-300x200.jpg

أقامت وزيرة الدولة لشؤون التمكين الإقتصادي للنساء والشباب فيولات خيرالله الصفدي على شرف المرشحة عن المقعد السني في الإنتخابات الفرعية في طرابلس ديما جمالي مأدبة غذاء، بحضور حشد كبير من السيدات في طرابلس والشمال.

 

وشكرت خيرالله الصفدي في كلمة مقتضبة الحضور على تلبيته الدعوة مشيرة الى ان "لبنان يمتاز بديموقراطيته، ويجب أن نمارس حقنا لأن صوتنا يحدث فرقًا في العملية الإنتخابية"، متمنية أن "يكون الخيار متطابقًا لخيارنا الذي عبّرنا عنه في الإستحقاق الإنتخابي الماضي وفي الإنتخابات الفرعية الحالية وهو دعم الرئيس سعد الحريري. وبما أن الرئيس الحريري وقع خياره على المرشحة د. ديما جمالي فنحن معها".

 

ولفتت الى ان "بعد الإستحقاق الإنتخابي الأسبوع القادم يجب أن ندرك إلى أننا نمرّ بمرحلة ليست بسهلة لأن لبنان يُعاني ولكن يجب ألا نيأس وألا نفقد الأمل، فمدينة طرابلس التي تعاني منذ سنين حان الوقت ان نعمل من خلال وجودنا في مجلسي الوزراء والنواب، وبفضل ثقتكم ودعمكم لتحصيل كامل حقوقها". وأعربت ان "الرئيس الحريري وعد بالإنتخابات وقبل الإنتخابات أن يعطي طرابلس حقّها، ولكن نحن بحاجة إلى دعمكم وإيجابيتكم بالتعاطي لننقذ لبنان من المرحلة الحساسة التي يمرّ بها ونشهد مجددًا على نمو، وخلق فرص عمل جديدة لشبابنا، وازدهار طرابلس وإعادتها العاصمة الثانية للبنان، وإعادة للمرافئ السياحية دورها كمرافئ أساسية، ونشهد على مهرجانات سياحية وفنية تُعيد إلى طرابلس مكانتها فلا يبقى الحديث عنها محصورًا بالمناسبات".

 

بدورها، شكرت جمالي الحاضرات "الصديقات" مشيرة إلى ان "الجانب الإيجابي من إعادة الإنتخابات أن الناس شرّعت قلوبها وبيوتها مظهرين كامل محبتهم للرئيس الحريري وتيار المستقبل وإلي شخصيًا".

 

ولفتت جمالي الى انه "منذ دخولها الى المجلس النيابي لم تألُ جهدًا من خلال عملها في 5 لجان نيابية، فقد عملت على صعيد التشريع في لجنة الصحة على مشروع قانون التغطية الصحية الشاملة، وفي لجنة التكنولوجيا على قانون المعاملات الإلكترونية، وفي لجنة المال والموازنة على قانون لإنشاء هيئة لمحاربة الفساد بالإضافة الى ترؤسها لجنة التنمية المستدامة، والتي تضع هذه السنة قوانين وتشريعات لمحاربة الفقر بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمؤسسات الدولية".

 

وأشارت الى انها "حرصت الى جانب عملها في مجلس النواب على ان تكون موجودة على الأرض في طرابلس بعد الإستحقاق الإنتخابي، وقد زارت الأحياء والمناطق للإطلاع على الحاجات وقد وضعت لائحة مشاريع تحتاج إليها المدينة وأبرزها مشروع البيئة ومن ضمنه حلّ لأزمة النفايات وجبل النفايات الذي يتراكم منذ نحو 10 سنوات، وقد بات من الملح إيجاد حلّ له اذ لا يمكن لأي مسؤول غضّ النظر عنه" مشيرة الى "التعاون في هذا الخصوص مع مجلس الشيوخ الفرنسي وعرض مشروع حلّ كامل متكامل على الرئيس الحريري لحلّ هذه الأزمة بطريقة مستدامة تعتمد على تكنولوجيا حديثة جدًا تساهم بفرز النفايات بنسبة 90 في المئة، وهو حلّ صديق للبيئة وينفذ في مصنعين في فرنسا". وأوضحت ان "الرئيس الحريري أرسل خبراءه الى فرنسا كما زارته هي شخصيًا" مؤكدة ان "هذا المشروع سيكون من ضمن أولويات عملها في حال عودتها إلى المجلس النيابي".

 

كما أوضحت انها "تعمل على مشروع لإعادة ترميم المعهد الفندقي في الميناء لأهمية وجود فنادق راقية في طرابلس لإستقبال السياح"، مشددة على "ضرورة حلّ قضية فندق كواليتي إن الذي تتابع موضوعه من خلال إجراء عدّة لقاءات بهذا الخصوص".

 

ولفتت الى "العمل أيضًا على تأمين منح جامعية للطلاب المتفوقين من كلّ التيارات السياسية والطوائف ليستطيعوا إكمال علمهم لأن العلم سلاح"، كاشفة عن "مشاريع لتمكين الشباب، ومنها مشروع مع البنك المركزي بقيمة 5 مليون دولار أميركي يقضي بتوفير دعم تقني ومالي لكلّ شاب وشابة يريد تأسيس شركة".
أما عن مشاريع تمكين المرأة وإعطائها الجنسية لأولادها فأشارت إلى "تأسيسها مكتبًا لـ"جنسيتي كرامتي" في طرابلس لإفساح المجال أمام أي امرأة في عكار، طرابلس أو الشمال لتقديم ملفها وعدم اضطرارها الى التوجه الى العاصمة بيروت"، فضلاً عن تواصلها مع أكثر من سفارة لفتح مراكز لها في طرابلس والتخفيف من مشقّة الطريق على الطرابلسيين بالحصول على تأشيرة".

 

وأكدت على "مواصلتها لهذه المسيرة التي بدأتها منذ 9 أشهر، وعلى وضع طرابلس كأولوية بالنسبة إليها لأن هذه المدينة بحاجة للإهتمام ولتحصيل حقوقها، وعلى دعم الرئيس الحريري". وشددت على ان "المنطقة الإقتصادية في طرابلس مستمرّة وإنجازها سيكون الأول في لبنان، وأول استثمار سيبدأ في العام 2020، لأنها المنطقة الإقتصادية الوحيدة الحاصلة على قانون وتملك مجلس إدارة منذ العام 2015 وهيئة إدارية بالإضافة الى وجود مستثمرين كثر"، مشيرة الى انه "لا يمكن أن نمنع مشاريع مناطق اقتصادية عن سائر المناطق اللبنانية ولكن يجب أن نحرص على ان تكون الإنطلاقة الأولى للمنطقة الإقتصادية في طرابلس".

 

وختمت بالقول ان "هذا الطعن الذي حصل استهدف بشكل أساسي الرئيس الحريري من خلال ديما جمالي ولكنه استهدف أيضًا كلّ امرأة في لبنان، فبوصول 6 نساء الى المجلس النيابي ومحاولة إستبعاد واحدة منهن يعني كلّ امرأة".

 

وتمنت "مشاركة الجميع في الإنتخابات وممارسة حقهم الديموقراطي والتعبير عن رأيهم متمنية الفوز بفضل جهود الجميع ودعمهم".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *