الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • طرابلس تنجو من جريمة "داعشية" المسجد المنصوري مسرحها وقوى الأمن توقف الفاعل

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2017/02/ميشال-عون-مقابلة-رئيس-13-02-2017-300x200.jpg
رئيس الجمهورية العماد ميشال عون

نجا المسجد المنصوري الكبير في طرابلس من كارثة ارهابية محتمة على يد الإرهابي الـ"داعشي" اللبناني ر. ق. (مواليد عام 2003)، عند صلاة العصر، لولا تنبه القوى له وتوقيفه بسرعة البرق.

 

وفي بلاغ صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة، أعلنت أنه في "الساعة 16.45 من تاريخ 7/8/2017 وفِي مدينة طرابلس - مدخل المسجد المنصوري الكبير، أوقفت دورية أمنية معززة تابعة لقيادة منطقة الشمال في وحدة الدرك الإقليمي، اللبناني ر. ق. (مواليد عام 2003)، للاشتباه به أثناء محاولته الدخول الى المسجد، ولدى توقيفه وتفتيش حقيبة صغيرة كانت بحوزته حاول المغادرة على عجل، فمُنع من ذلك، وقد عثر داخل الحقيبة على قنبلتين يدويتين.

 

أحيل الموقوف مع المضبوط الى شعبة المعلومات، بناء على إشارة القضاء المختص، للتحقيق معه، حيث اعترف بإنتمائه الى تنظيم "داعش" الإرهابي، وانه كان بصدد الدخول الى المسجد وقت صلاة العصر ورمي القنبلتين بينما المسجد يغص بالمصلين، على أن يقوم بعدها بانتزاع بندقية أحد عناصر قوى الامن الداخلي المولجين الحراسة وإطلاق النار على من يبقى على قيد الحياة، إلا أن توقيفه حال دون حصول هذه الفاجعة.

 

كما اعترف بأنه اختار المسجد المذكور كونه على علم مسبق بأن عددا من السواح وعناصر قوى الامن الداخلي يرتادونه عادة للصلاة.

 

والتحقيق جار بإشراف القضاء المختص".

 

هذا في حين يشغل الهم المعيشي بال بعبدا التي ما فتئت تعالج مسألة قانون سلسلة الرتب والرواتب واستحداث الضرائب، ولهذه الغاية أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "ان اللقاء الحواري الذي دعا اليه يوم الاثنين المقبل في قصر بعبدا في حضور رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري وعدد من الوزراء المختصين وممثلين عن القطاعات المختلفة، هدفه إيجاد حل للخلاف الذي نشأ حول قانون سلسلة الرتب والرواتب وقانون استحداث ضرائب لتمويل هذه السلسلة، "يراعي مصالح جميع اللبنانيين من دون ان يفقر فئة او يغني فئة اخرى، ذلك انه في ظل اوضاع اقتصادية صعبة كالتي يعيشها لبنان ليس في مقدور احد الحصول على ما يتمناه ويريده او يحقق له مصالحه دون مصالح الآخرين".

 

وأشار عون الى أنه يأمل أن يعالج المشاركون في اللقاء الحواري "المسائل المطروحة بروح من المسؤولية لايجاد حل عادل لجميع الاطراف".

 

وفي هذا السياق برز تعليق اضراب موظفي شركة "غلاييني" بمطار بيروت الدولي، وكلان الملفت موقف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الذي طرح عبر "تويتر" سلسلة من المقترحات الإقتصادية على أثر دعوة الرئيس ميشال إلى حوار الإثنين القبل في القصر الجمهوري، قال: "توحيد المعايير بين الأسلاك المدنية والعسكرية والمصالح المستقلة لخفض بعض التعويضات الفاقعة".

 

أضاف: "عدم الدخول في زيادات قبل التحقق من إمكانية المداخيل، وضع سلسلة من الإصلاحات منها لنظام التقاعد ومنها للضمان مثلا".

 

وأكد جنبلاط في أنه "من باب النصيحة للمتحاورين كوني لست من أصحاب الإختصاص لكنني قلق بدرجة عالية على الإستقرار المالي والمعيشي".

 

وتابع: "الإصلاح الإداري ووقف الهدر والتوظيف العشوائي ووقف المصاريف "الهمايونية" في قطاع الإتصالات مثلا أو الكهرباء وباقي المرافق".

 

- "وقف السفر العشوائي للمسؤولين وزراء ونواب وكبار القوم على حساب الدولة وإعادة النظر بالإعفاءات الجمركية".

 

- "وقف هذه التسوية المعيبة في ما يتعلق بالاملاك البحرية. كفى أرباحا للمهاجع السياحية والشركات العقارية".

 

- "هذه بعض الأفكار ولا بد من إستشارة إخصائيين مثل عدنان الحاج أو كمال حمدان أو الياس سابا على سبيل المثال لا الحصر".

 

وطالب بـ"وقف التحريض على اللاجئ السوري وإعادة النظر بنظرية النمو ووصفات البنك الدولي الفوقية".

 

واختتم جنبلاط تغريدته: "هذا قليل من كثير وإلا القطار الذي نحن فيه مهدد بالإنفجار. يكفينا "داعش" على الحدود".

 

الحريري إلى الكويت

 

إلى ذلك أفادت معلومات "المركزية" أنه عشية الزيارة المرتقبة، خلال الساعات المقبلة، لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى الكويت، محاولاً معالجة تداعيات اتهام الكويت "حزب الله" بالتورط في "خلية العبدلي" نقلت الوكالة عن مصادر وزارة الخارجية ان لبنان الرسمي يحرص على أمتن العلاقات مع الكويت الشقيقة وهو ما يؤكده وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، منذ اليوم الاول من تسلّمه الرسالة الاحتجاجية الكويتية من السفير الكويتي في لبنان عبد العال القناعي، ويشدد باسيل على "ان لبنان يشجب اي تدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي بحسب ميثاق الجامعة العربية".

 

وكانت وزارة الخارجية طالبت، عبر سفير لبنان لدى الكويت، بوثائق اضافية عن الحكم الصادر عن محكمة التمييز في شأن خلية العبدلي التي يتهم "حزب الله" بدعمها، وأجرى باسيل اتصالات عدة في الأيام الماضية مع مسؤولين في دولة الكويت لمعالجة القضية المطروحة، أسباباً وتداعيات، ومنها، أخيراً، مع وزير خارجية الكويت صباح الخالد الحمد الصباح حيث تم الاتفاق على كيفية متابعة المواضيع المثارة وحلحلتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *