الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • عوض لـ''الجديد'': من يدعي الحرص على السنة لا يعمق الشرخ بين ابن وابيه

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/03/ابراهيم-عوض-الجديد-12.03-2018-300x177.jpeg

مع انتهاء فترة تقديم الترشيحات للانتخابات النيابية اللبنانية المقرّرة في 6 آذار المقبل، تسارع النبض الانتخابي أكثر فأكثر على الساحة السياسية كلّها، ودخل الاستحقاق الانتخابي المرحلة الأكثر دقة وأهمية وحساسية. فبعد أن أعلن تيار "المستقبل" أسماءَ مرشّحيه السبعة وثلاثين غاب عنها ستة عشر نائباً حالياً في كتلة المستقبل، رأى الزميل ابراهيم عوض المشرف على موقع "الانتشار" في حديث الى قناة "الجديد" ضمن برنامج "الحدث" مع الزميلة كاترين حنا أن "القانون الانتخابي الجديد سيحمل العديد من المفاجآت في نتائجه، أبرزها غياب الكتل الوازنة التي سبق أن شهدناها في الأعوام السابقة باستثناء ما يتعلق بالثنائي الشيعي. وكما أدخل الحريري وجوها جديدة بخوض الانتخابات من المتوقع أن يشهد المجلس النيابي المقبل أيضا وجوها لم نره من قبل في البرلمان وتندرج تحت عنوان المعارضة لـ 14 آذار بصورة خاصة مثل الوزيرين السابقين فيصل كرامي وعبد الرحيم مراد وغيرهما".

 

وعن الانتخابات النيابية في طرابلس، قال عوض أن "الانتخابات في الشمال تكتسب أهمية خاصة  كونها تحدد ملامح كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المقبلين. وحتى الآن يبدو أن هناك 5 لوائح ستشكل في طرابلس: لائحة الرئيس نجيب ميقاتي، تيار المستقبل، اللواء أشرف ريفي، الوزير فيصل كرامي، ولائحة المجتمع المدني"، مشيرا الى أن حظوظ الرئيس ميقاتي مرتفعة ويتوقع أن تكون الحصة الأكبر له الى جانب الوزير كرامي الذي يتعرض هو وميقاتي لهجوم مركز من قبل "تيار المستقبل" على غرار ما حصل للثاني حيث أشيع أكثر من مرة أنه زار دمشق والتقى ماهر الأسد. الأمر الذي حدا بكرامي لنشر شريط مصور يظهره في لندن. كل هذا يجري مع تسجيل تراجع  شعبية الرئيس الحريري نتيجة مواقفه المتلونة  منها استهدافه "حزب الله" مرات عدة، حيث يحمل عليه مرات كثيرة ويعتبره في الوقت نفسه عامل استقرار. كما أن موقفه من العفو عن الموقوفين الاسلاميين تبدل بعض الشيء فبعد أن أعلن سابقا أنه مع العفو الشامل نراه اليوم يقول بأن الشمولية هذه لن تنطبق على من قاموا بأعمال جرمية  ضد الجيش اللبناني والقوى الأمنية. بالاضافة الى الخلافات التي ظهرت اثر استبعاد النائب كاظم الخير من اللائحة. كل تلك الملاحظات والمواقف سيكون لها صدى في الشارع الطرابلسي وستنعكس في صندوق الاقتراع. ويؤخذ على الرئيس الحريري أيضا تكراره الخطأ الكبير الذي اعتمده في دورتين انتخابيتين سابقتين حيث جاء بمرشح من خارج طرابلس ليمثلها عن المقعد الماروني كما فعل الآن باختياره الزميل جورج بكاسيني لهذا المركز. كذلك ادخاله وجه نسائي غير معروف في أوساط الفيحاء، الى غير ذلك من الثغرات المتعلقة بتمثيل الطوائف".

 

وعلق عوض على العاصفة الانتخابية التي طالت عائلة البعريني بإعلان "المستقبل" ضمّ وليد البعريني الى لاىحته عن طرابلس - المنية - الضنية، في مواجهة لائحة والده وجيه البعريني، مشيرا الى أن هذه "الخطوة زادت الشرخ والتفرقة في البيت الواحد وكان على الرئيس الحريري ابن الرئيس الشهيد رفيق الحريري "الزعيم" السني الحريص على الطائفة أن يتجنب الاقدام على هذه الخطوة".

 

وتحدث عوض عن عودة السعودية الى لبنان وتأثيرها على موضوع التحالفات فرأى أن "هذه العودة مرحب بها ولكن لا بد من ترجمتها باجراءات كرفع الحظر عن مجيء السعوديين الى لبنان. هذا الحظر المعلن منذ سنوات ليس من قبل السعودية فحسب بل من دول خليجية أخرى".

 

وسجل الزميل عوض في هذا السياق ملاحظتين، الأولى " ارسال الرياض موفد برتبة مستشار في الديوان الملكي في ما كان الأجدى بعد الذي حصل للرئيس الحريري هناك في الرياض ان يكون الموفد وزيرا لازالة آثار "العدوان" كما  وصفها رئيس الجمهورية  العماد ميشال اثر الاستقالة. وهناك ملاحظة ثانية عن مسارعة الموفد السعودي نزار العلولا في زيارة "معراب" أو "بيته" كما قال ولا يخفى على أحد أن هناك شريحة واسعة من اللبنانيين على خلاف مع سيد هذا البيت".

 

وعن تأثير زيارة الحريري للسعودية رأى عوض أن "الأخير عاد مرتاحا، ومن الواضح أنه حصل على دعم كما قال بنفسه"، مشيرا الى أن السعودية طلبت منه "لمّ شمل القوى السيادية والتفاهم مع "القوات اللبنانية"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *