الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • عوض لـ ''إذاعة النور'': طرابلس قالت كلمتها في الفرعية: ''لست في جيب أحد!''

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/08/IMG-20180804-WA0005-300x169.jpg
هناك اقتراح جدي بخفض الرواتب 10% لمدة ثلاثة أشهر على أن يُسترد المبلغ بعدها

اعتبر المشرف على موقع "الانتشار" الزميل ابراهيم عوض أن "نتائج الانتخابات الفرعية التي جرت أمس في طرابلس كانت رسالة موجهة للرئيس سعد الحريري بعد أن أصر على أن تكون استفتاءً حول شخصه. ورغم حضور جميع  القيادات والشخصيات السياسية  البارزة في "تيار المستقبل" من السيدة بهية الحريري والأمين العام لـ "التيار" أحمد الحريري  والرئيس فؤاد السنيورة  لحث الناخبين على الاقتراع، الا أن النتيجة كانت مخيبة للآمال وأشبه برسالة - صفعة قالت فيها طرابلس كلمتها "لست في جيب أحد"، بعد أن ملّ الطرابلسيون من الوعود المستمرة بتحسين وضع الفيحاء لما تعانيه من إهمال مزمن وكأنها خارج خارطة لبنان".

 

ورأى عوض في حديث الى إذاعة النور ضمن برنامج "السياسة اليوم" مع الزميلة بثينة عليق أن "اختيار السيدة ديما جمالي والاصرار عليها لم يكن موفقاً من قبل  "تيار المستقبل"، رغم عدم حماسة كل المتحالفين مع الرئيس الحريري، نعني بهم الرئيس نجيب ميقاتي والوزير السابق محمد الصفدي والوزير السابق اللواء أشرف ريفي والنائب سمير الجسر والنائب محمد كبارة، وحتى من داخل التيار وجاءت النتيجة لتبين مسار هذا الاعتراض. وثمة من داخل هذا التحالف من نصح الحريري بالتروي واختيار مرشح آخر غير جمالي الا أنه لم يأخذ بالنصيحة".

وأشار عوض الى أن مقاطعة المعارضة بشخص رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي ورئيس "جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية" طه ناجي وحلفائهما كانت صائبة، بحيث فوتت على "المستقبل" فرصة تجييش قاعدته في طرابلس باستخدام الأسطوانة اياها الحاملة على سلاح "حزب الله" والحرس الايراني.

 

وقال عوض"أن المطلوب اليوم من الرئيس الحريري إعادة النظر بأدائه تجاه طرابلس وتغيير خطابه السياسي المذهبي بحيث يكون أكثر واقعية، علّ تعود هذه المدينة الى الموقع الذي تستحقه".

 

وفي موضوع  سلسة الرواتب والأجور وما يُحكى عن موازنة تقشف واجراءات مالية لا بد من اتخاذها، أكد عوض "أنه  بحسب الكلام الذي سمعته من وزير الاعلام جمال الجراح بأن هناك اقتراحا  يقضي بالمس بالرواتب عن طريق خفض عشرة بالمائة منها في غضون ثلاثة أشهر على أن يُسترد بعد ذلك، فان هذا القرار يحتاج الى توافق سياسي ولن يُقر بالتصويت عليه ولا أظن أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سيقبل بذلك".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *