الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • جمالي تتقدم في اقتراع خجول بانتخابات ''فرعية'' طرابلس و''المستقبل'' يستبق النتيجة

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2019/04/الحسن-خلال-موكبتها-سير-العملية-الإنتخابية-14.04.2019-300x200.jpeg
الحسن خلال موكبتها سير العملية الإنتخابية

ما ان أقفلت صناديق الاقتراع في طرابلس حتى بادر أنصار "تيار المستقبل" إلى الإحتفال في المدينة، بإطلاق المفرقعات النارية وتسيير المواكب، عقب المعلومات الأولية التي أفادت بتقدم ديما جالي على سائر المرشحين الإنتخابات النيابية الفرعية لملء المقعد الذي شغر نتيجة الطعن بنيابتها من قبل المجلس الدستوري.

 

وكانت نسب الاقتراع في التبانة والبداوي ووادي النحلة تراحت بين 19 و22% بحسب "الوكالة الوطنية للاعلام"، وقد بدأت، فوراً، عمليات فرز الأصوات الكترونيا، بعد اقفال صناديق الاقتراع في تمام الساعة السابعة مساء.

 

وهذه النسبة تدرحت، عصراً، في منطقة التبانة - جبل محسن عندما أقفلت على 19 في المئة في الأقلام السنية، وبين واحد إلى اثنين في المئة في الأقلام العلوية، وفي البداوي اقترع نحو 1500 ناخب من أصل 7796 مسجلين على لوائح الشطب أي بنسبة 19 في المئة، أيضاً، أما في وادي النحلة فأقفلت على مشاركة 272 صوتا من أصل 1225 ناخبا مسجلا على اللوائح أي بنسبة 22 في المئة.

 

مع اقتراب موعد إقفال صناديق الإقتراع في انتخابات طرابلس النيابية الفرعية أخذت حصيلة النتائج تتكوّن بعد تحسن الإقبال، عصر اليوم الأحد، على الإقتراع ارتفاعاً ملحوظاً لصالح عودة ديما جمالي إلى مجلس النواب بعدما كان تم الطعن بنيابتها من قبل المجلس الدستوري. 

 

وبحسب "الوكالة الوطنية للاعلام" أن نسبية الاقتراع حققت تقدماً في التبانة بحيث بلغت 15 في المئة في أقلام اقتراع السُنّة، و2 في المئة في الأقلام العلوية، وفي البداوي وصلت النسبة الـ15 في المئة، أما في وادي النحلة فسجلت 18 من مجموع الناخبين البالغ عددهم 1225 ناخبا.

 

لكن ذلك لا يلغي أنّ نسبة الإقتراع كانت منخفضة في الإنتخابات النيابية الفرعية، لشغل المقعد السنّي الشاغر في طرابلس، ودون المستوى المأمول، وسط هدوء تام وإقبال خجول للمقترعين إلى المراكز المخصصة، في فترة قبل الظهر إذ تفاوتت نسب الاقتراع بين 3.5 في المئة و 2 في المئة كما سجل في أحد أقلام مركز مدرسة الجديدة صفر في المئة إذ لم يستقبل هذا القلم أي ناخب، وتطورت لتلامس، حتى الرابعة عصراً، لتبلغ نسبة الـ10 في المئة، مع احتمال ارتفاعها، قليلاً، استناداً إلى مستوى حماسة المقترعين الذين يبدو أنهم لم يتأثروا بطبيعة التحالف المضاد لـ"قوى 8 آذار"، ولا بـ"الجَوَلان الحريري" بين أبناء المدينة والقيادات.

 

وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" في طرابلس أن نسبة الاقتراع في مناطق التل، الزاهرية وطرابلس، ارتفعت، في فترة بعد الظهر، وبلغت 11 في المئة، مع تزايد نشاط الماكينات الانتخابية التي يجوب عناصرها المدينة، داعين إلى المشاركة الكثيفة، وذلك وسط أجواء هادئة ومستقرة تؤمنها القوى الأمنية.

 

 

وفي جولة ميدانية على مراكز اقتراع منطقة الحدادين والحديد والرمانة والمهاترة والنوري، تبيّن أن نسبة الاقتراع تجاوزت العشرة بالمئة، ومن المتوقع أن ترتفع خلال الوقت المتبقي لإقفال الصناديق.

 

وذلك في الوقت الذي عرفت طرابلس حركة تجارية شبه معدومة وقد أعاد البعض فتح أبواب مؤسساتهم ما أعاد الحركة ولو جزئيا إلى المدينة.

 

وتوجهت الأنظار، منذ الصباح، إلى التبانة التي تعتبر الخزان البشري الأول في طرابلس الكبرى، والأول، أيضاً، في أعداد الناخبين البالغ 56687 صوتا من أصل 241562 صوتا اي بنسبة تفوق خمس أعداد الناخبين في طرابلس، الميناء، البداوي، وادي النحلة والقلمون.

 

ومع ساعات الظهيرة نشطت الماكينات الانتخابية فارتفع عدد المقترعين في أقلام هذه المناطق، ووصلت النسبة المئوية في التبانة التي تضم ناخبين من الطائفتين السنية والعلوية إلى نحو 5% وفي البداوي ووادي النحلة إلى نحو 6%.

 

ولم يسجل أي إشكال او اعتراض خلال العملية الانتخابية بإستثناء تشدد عناصر قوى الأمن الداخلي مع الإعلاميين الذين يحملون تصاريح دخول من هيئة الإشراف على الانتخابات.

 

ويتوزع الناخبون في التبانة على 6 مراكز انتخابية، موزعة بدورها على مدارس رسمية في التبانة وجبل محسن والزاهرية، وفيها نحو 96 قلم اقتراع.

 

اما النسبة الكبرى من الناخبين، فهم من الطائفة السنية أي ما يزيد عن 42000 ناخب، تليها الطائفة العلوية واقلية بسيطة من الطوائف الاخرى.

 

وهنا يذكر أن الناخبين العلويين في طرابلس يزيد عددهم عن 22000 ناخب يقترعون في مراكز التبانة والقبة، مع اقلية في المراكز الاخرى الموزعة في مناطق طرابلس ووادي النحلة في القضاء.

 

وفي جو هادئ تمت العملية الانتخابية في محلة الحدادين التي تعتبر من أكبر الاحياء الطرابلسية بعد باب التبانة حيث لم تسجل اي حادثة تذكر أمنية كانت أو إدارية.

 

وتشهد أحياء المدينة تدابير أمنية مشددة من قبل القوى الأمنية والجيش من اجل تأمين سلامة الانتخابات وتراوحت نسبة الاقتراع في مناطق الحدادين، الحديد، النوري والرمانة بين 4% و 5% مع توقع ارتفاعها في فترة ما بعد الظهر.

 

وفي مدينة القلمون تتواصل العملية بشكل طبيعي، حيث تزداد نسبة الإقتراع تباعا مع تقدم ساعات النهار وإقترع لغاية الآن 478 مقترعا من اصل 5001.

 

وفي هذا السياق كان قصر بعبدا أشبه بغرفة عمليات قادها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، منذ صباح اليوم، حيث تولى سير العملية الانتخابية في طرابلس، وتلقى سلسلة تقارير من الاجهزة الامنية المعنية حول نسبة الاقبال على الاقتراع، اضافة الى الاوضاع الامنية التي ترافق الانتخابات.

 

وشدد رئيس الجمهورية على "ضرورة توفير الاجواء المناسبة لانجاز العملية الانتخابية بهدوء، وتوفير كل التسهيلات امام المواطنين لممارسة حقهم الديموقراطي".

 

الحسن

 

أما وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن فأملت، خلال مواكبتها لهذه الانتخابات، في ان تتم العملية "بسلاسة ومن دون شوائب"، متمنية "إعلان النتائج في اسرع وقت بعيد منتصف الليل" ودعت المواطنين الى "ممارسة حقهم الديموقراطي".

 

وقالت الحسن، في أثناء مؤتمر صحافي عقدته بسراي طرابلس: "ان لا اشكالات تذكر في الانتخابات النيابية الفرعية في طرابلس".

 

وأضافت: "انه استحقاق مهم لي ولوزارة الداخلية ولبنان، وقد قمنا بعمليات تحضيرية واخذنا راي هيئة الاستشارات ومددنا ولاية هيئة الاشراف على الانتخابات، واعطينا التعليمات والاجراءات لكي يكون كل شيء بحسب المراسيم والقوانين".

 

ودعت لـ"ممارسة الحق الانتخابي ويمكننا تقديم ورقة بيضاء. انا اتكلم كوزيرة داخلية وليس كشخص تابع لأي حزب، واني مقتنعة انه على كل شخص المشاركة بالانتخابات".

 

وتابعت: "من المؤكد ان نسبة الاقتراع لن تكون كما السنوات السابقة، فلا معركة تنافسية، وهي انتخابات فرعية. ولا اعتبر ان الانتخابات فشلت اذا كان عدد المقترعين قليلا".

 

وقبل ذلك، أعلنت غرفة العمليات المركزية للانتخابات الفرعية في الدائرة الصغرى بطرابلس أنه: "عند الساعة السابعة من صباح اليوم ابتدأت العملية الانتخابية في مدينة طرابلس حيث افتتحت جميع أقلام الإقتراع أمام الناخبين دون أية صعوبات تذكر".

 

ولاحظت الأوساط السياسية والإعلامية ان رئيس ''تيار الكرامة'' النائب فيصل كرامي التزم الصمت بعد إعلانه مقاطعة الانتخابات الفرعية في طرابلس ترشيحا واقتراعا.

 

وعلم "الانتشار" ان كرامي عاد إلى طرابلس، فجر الأحد، قادماً من الخارج، وسيلتقي جمهوره ومحبيه بعد ظهر اليوم في "كرم القلة" على أن يدلي برأيه في الانتخابات، او يفتح "الحنفية"، وفقا لعبارة والده الرئيس الراحل عمر كرامي، بعد ظهور النتائج.

 

المتنافسون

 

ويتنافس، اليوم، على المقعد النيابي الى جمالي المدعومة من "تيار المستقبل" ومن الرئيس الأسبق لمجلس الوزراء نجيب ميقاتي والوزيرين السابقين محمد الصفدي وأشرف ريفي، النائب السابق محمد مصباح عوني الأحدب، إضافة إلى المرشح الموقوف في الجمهورية الإسلامية في إيران نزار أحمد زكا، طلال محمد علي كباره، الاعلامي عمر خالد السيد، حامد عمر عمشه، محمود ابراهيم الصمدي ويحي كمال مولود.

 

الشعار مدليا بصوته: طرابلس تتعامل مع الحدث بروح الايجابية

 

وأدلى مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار بصوته في مركز ثانوية "مواهب اسطى الرسمية" بطرابلس، وقال: "كعادتها طرابلس مدينة هادئة تتعامل مع الأحداث بهدوء بالغ وبروح ديموقراطية مع الإحترام لسائر الأطراف، اليوم هو يوم وطني والمدينة تعبر عن رايها وعن طموحاتها عبر إنتخابها لهذا المقعد السني في طرابلس".

 

وأضاف: "طرابلس تتعامل مع الحدث بروح إيجابية وديموقراطية ويشعر الجميع ان عليهم واجبا ينبغي ان يقوموا به، في مقدار أن الإنتخابات واجب على كل فرد ليعبر بفكره وثقافته بإختيار الأنسب، وصحيح ان الإنتخاب هو للمشروع أكثر منه للأشخاص، هو مشروع الدولة والعودة إلى المؤسسات والحرص على الطائف، هو المشروع الأساس الذي يلتقي فيه اللبنانيون في العملية الإنتخابية. اتمنى للجميع التوفيق وأسال الله تعالى ان يعم الهدوء والإستقرار طرابلس وسائر المناطق".

 

ورداً عن سؤال، قال: "انا اتطلع إلى كثافة في الإقبال على الإنتخاب وعادة الناس تشارك في الانتخابات بعد الظهر. اتمنى على الجميع ان يسارعوا في التعبير عن رايهم وهذا في حد ذاته ثقافة وطنية ديموقراطية لا يجوز ان نتساهل بها".

 

ميقاتي: نحن وتيار المستقبل حلفنا واضح كنور الشمس المشرقة اليوم

 

وقال الرئيس نجيب ميقاتي، عقب اقتراع بصوته، بعد الظهر، في ثانوية حسن الحجة الرسمية: "أي عمل ديمقراطي هو إيجابي، واليوم نحن أمام هذا الاستحقاق النيابي، وأعتقد أن سير العملية الانتخابية يتم على خير ما يرام. أما عن نسبة الاقتراع، فهذه الانتخابات الفرعية هي الحادية والأربعون في تاريخ لبنان الحديث، وإذا نظرنا إلى تاريخ الانتخابات الفرعية، فإن المشاركة فيها تكون ضئيلة جدا، إلا إذا كانت هناك منافسة بين فريقين، كما كانت الحال عام 2007 بين التيار الوطني الحر وحزب الكتائب".

 

ورداً عن سؤال يتعلق بتحالفه مع "تيار المستقبل" أجاب: "السياسة متحركة وليست جامدة أبدا، وعندما تخاصمنا كان لدينا مآخذ. واليوم طالما أن الاتفاق حصل بيننا، وخاصة العنوان الأساسي المتمثل في إنماء طرابلس، ومساعدتها على لعب دورها الإنمائي في المنطقة، فإننا قد توافقنا على إعطاء الفرصة للحكومة خلال السنوات الثلاث المقبلة لتعطي طرابلس ما تستحق".

 

وأبدى رضاه عن مشاركة "تيار العزم" في العملية الانتخابية، "من خلال متابعة الماكينتين الانتخابيتين، حيث نسبة المشاركة بلغت 30 الى 35 في المئة وانا مسرور من الأداء".

 

ودعا ميقاتي "كل أبناء العزم إلى ترجمة الكلمة التي أعطيتها للرئيس الحريري، وأتمنى ان تكون نافذة. وسنكون سويا أقوى بكثير. وكما قال الرئيس الحريري فإن حصة طرابلس من "سيدر" كبيرة جدا، لأن الحصة على الصعيد الوطني لا تستفيد منها إلا المدن الكبيرة، إضافة إلى دور المنطقة الاقتصادية الخاصة".

 

وأكد ميقاتي: "نحن وتيار المستقبل حلفنا واضح كنور الشمس المشرقة اليوم، وقد قلت مرات عدة ان هذا الحلف مبني على امرين: حفظ التوازن في مقام رئاسة الوزارة وإعطاء طرابلس حقها من الإنماء المطلوب في أية خطة، وطالما أن هذه المعادلة قائمة فإن هذا الحلف قائم".

 

الجسر بعد الادلاء بصوته: النتيجة اليوم محسومة لصالح مرشحتنا

 

وكذلك فقد اقترع النائب سمير الجسر بصوته في القلم رقم سبعة في الكلية الاسلامية بطرابلس، وقال بعد الادلاء بصوته: "دائما وكالعادة تكون نسبة الاقتراع في ساعات الصباح ضئيلة جدا وبخاصة في طرابلس وذلك حتى في الانتخابات العامة التي تحمل منافسة كبيرة، فكيف ان كانت الانتخابات فرعية ولا يوجد منافسة حقيقية ولا احزاب تتنافس".

 

اضاف: "لا يوجد انتخابات وقيادة تيار المستقبل غابت عنها لا في الانتخابات الفرعية او الاساسية، ومن الطبيعي ان يقف التيار اليوم بكل عناصره الى جانب ناخبيهم والى جانب الماكينات الانتخابية".

 

واختتم: "النتيجة اليوم محسومة لصالح مرشحتنا".

 

الأحدب: الوضع صعب ويجب مواجهته من خلال المحاسبة في الانتخابات

 

بدوره ادلى المرشح للانتخابات الفرعية في طرابلس بصوته النائب السابق مصباح الاحدب في ثانوية المربي حسن الحجة في رقم الاقتراع الرقم 3.

 

ودعا بعد الادلاء بصوته "جميع الناخبين الى الادلاء بأصواتهم لنحاسب، ونحن في وضع صعب جدا في المدينة، ومقبلون على حالة تقشف ستطال الطبقة الفقيرة اكثر من غيرها، لذلك يجب ان نواجه هذا لامر من خلال المحاسبة في هذه الانتخابات".

 

كبارة

 

بعد الظهر، أدلت الوزيرة فيولات وزوجها الوزير السابق محمد الصفدي  بصوتيهما، فأبدت الصفدي رأيها بأن: "التحالف الذي حصل ليس ضد فريق معيّن" وأعرب زوجها عن الوقوف: "معا لدعم الرئيس الحريري ومساعدته في تحقيق الوعود التي قطعها"|

 

وكذلك أدلى النائب محمد كبارة ونجله كريم بصوتيهما في مركز مدرسة ابن سينا بالقبة، وسط حشد من أنصارهما.

 

وبعد اقتراعه، دعا النائب كبارة أبناء طرابلس "إلى التعبير عن رأيهم في هذا الاستحقاق"، مؤكدا "العمل الجدي بالتعاون مع الرئيس سعد الحريري وقيادات المدينة من أجل إنمائها".

 

من جهته شدد كريم كبارة على "أهمية هذا الاستحقاق الديمقراطي وأهمية المشاركة فيه"، معتبرا أن "من حق أبناء طرابلس أن يصوتوا بحرية وأن يصلوا إلى حقوقهم في التنمية والانماء".

 

الحسن تزور هيئة الإشراف

 

هذا، وقد زارت، لاحقاً، الوزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن مركز هيئة الاشراف على الانتخابات في مبنى أريسكو بالاس، شارع جستينيان/ بيروت، وعقدت اجتماعا مطولا مع رئيس واعضاء الهيئة، واطلعت منهم على حسن سير العملية الانتخابية.

 

وتحدث في الاجتماع رئيس الهيئة القاضي نديم عبد الملك مرحبا بالحسن، وقال: "نواكب أمس واليوم واياكم الانتخابات النيابية من ضمن نطاق التنسيق والتعاون بين وزارة الداخلية والبلديات وهيئة الاشراف على الانتخابات، وكما شاهدت يوجد لدينا مكتب ولو كان متواضعا، لكنه قام بعمله في هذه الانتخابات الفرعية. كنا على اتصال دائم مع أشخاص في وسائل الاعلام يخالفون الصمت الانتخابي الذي خالفه الجميع، ذلك أن ليس بيد الهيئة الوسائل التنفيذية لردع بصورة مباشرة على الارض مثل هذه التجاوزات، وبمطلق الاحوال نحن نواكب هذا اليوم الطويل حتى انتهاء عملية الاقتراع".

 

واختتم: "مجددا نشكر لك دعمك ديمومة هيئة الاشراف على الانتخابات واستمراريتها واستقلاليتها".

 

بدورها قالت الحسن: "اشكر لكم حسن الاستقبال، ورأيي بالهيئة كما عهدتموه وهو أن الانتخابات لا تكتمل بشفافيتها من دون اشراف الهيئة. نأمل بألا نرى شوائب وينتهي هذا اليوم الانتخابي ويربح الأوفر حظا، أشكر لكم مواكبتكم".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *