الانتشار الفني - محلي ← لبنان

  • "فراشة الأدب مي زيادة" في بعلبك

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/11/من-خلال-العرض-05.11.2018-300x225.jpg

نظمت عضو "مجلس قضاء بعلبك الثقافي" ريما الحسيني، كريمة الرئيس حسين الحسيني، عرضا لفيلم "فراشة الأدب مي زيادة"، للمخرج محسن عبد الغني، في قاعة فندق "بلميرا" في بعلبك، وفي حضور مهتمين بالشأن الثقافي.

 

ويلقي فيلم "فراشة الأدب مي زيادة" الضوء على جوانب من حياة ماري إلياس زيادة اللبنانية الفلسطينية، الشخصية والأدبية، وبالأخص حملها لواء الدفاع عن حقوق المرأة وتحررها، وانفتاحها على الثقافات الغربية، وكتاباتها وتفردها بصالونها الأدبي في القاهرة الذي استضاف كبار الشعراء والأدباء وفي مقدمتهم عباس محمود العقاد، وطه حسين وخليل مطران وسواهم ممن سحرتهم بأنوثتها وجاذبيتها وثقافتها وجرأتها، مرورا بمراسلاتها مع جبران خليل جبران الذي أحبته على مدى عشرين عاما دون أن تلقاه، وصولا إلى النهاية المأساوية لحياتها المتألقة التي شغلت مصر وبلاد الشام.

 

ورأى رئيس مجلس قضاء بعلبك الثقافي أكرم طليس أن "مي زيادة جذبت كل رواد صالونها الأدبي، وقد أفصحوا لها جميعا عن حبهم وإعجابهم بها، وتمنياتهم بأن تبادلهم الحب بالحب، ولكن قلبها كان متيما بحلم حياتها، جبران خليل جبران، فتكاملت معه تفكيرا ومنهجا ومشاعر ود ووله".

 

وقال: "مورس على مي الظلم الاجتماعي من أقربائها بعد عودتها إلى لبنان، ودفع بهم الطمع بإرثها إلى الاتفاق مع مشفى "العصفورية" على تزوير تشخيص حالها، ورشوة القاضي لإصدار حكم بالحجر عليها، ولم تفلح محاولات أمين الريحاني لإنقاذها، وإعادة الاعتبار إليها".

 

بدورها اعتبرت الحسيني أن "مي زيادة هي حال ثقافية من الصعب، إن لم نقل من المحال مقارنتها بأي أحد آخر، طغت على حياتها وميادين عملها الثقافي قضية المرأة. أما علاقتها مع الأديب جبران خليل جبران فلم تكن مبنية على أواصر المحبة فقط، بل كانت علاقة ثقافية ذهنية استمرت لعقدين من الزمن".

 

واختتم دار نقاش بين الحضور عن كتابات وإبداعات الأديبة الراحلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *