الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • فيديو قواتي قديم جديد بحق الوزير جبران باسيل معيب ومقيت ومقرف!

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2019/01/الوزير-جبران-باسيل-03.01.2019-292x300.jpg

قبل أن أتناول ما جاء من سفاهة في الفيديو القواتي المسرب، ويقال سرب قصداً في الوقت الراهن مع إنه مسجل بوقاحة منذ سنوات بحق وزير الخارجية ورئيس التيار الوطني جبران باسيل، اشير إلى أنني قد أكون أكثر من انتقد أسلوب باسيل في إدارة الانتخابات النيابية، وفي كثير من الأمور السياسية، وتناقشت مع الاف مناصريه ولم اتطاول عليه شخصياً بحرف، وتربيتي لا تسمح لي بشتمه، ووطنيتي ترفض أن أتناول عرضه وشرفه، ولكن الفيديو الذي وصلني فعلاً يدل على فئة لا تنتمي إلى أداب الدين إلا من أجل النعرات الطائفية، ولا تنتمي إلى الأخلاق إلا عبر التطاول على عرض الناس من باب الفشل السياسي، والعقد الوجودية لا أكثر ولا أقل، وإلا ما معنى تسريبه مجدداً، والصمت عن من سربه؟!

 

معيب ما جاء في هذا الفيديو المسرب قصداً في هذا الوقت بالذات، ومخجل أن يعاود نشره دون محاسبة، ودون إعتذار من قبل قيادة هذه الزمر!

 

إن فشل مشروع القوات لبنانياً وعربياً واقليمياً لا يتيح لها ولغيرها هذا التطاول المشؤوم المقزز المقرف الذي يدل على مستوى من أطلقه ومن ساهم في تسريبه!

 

اعلم القليل من القوات وهم أصدقائي رفضوا ما جاء بمحتوى ومضمون الفيديو كما أخبروني، ولكن للأسف لم أجد منهم أي بادرة إعتذار أو الرفض العلني!

 

وكلنا يعلم أن دور القوات في لبنان منذ سنوات ينحصر في الهجوم على المقاومة، ومن الواضح لا مشاريع وطنية لدى القوات ومن يشبههم لذلك مشروعهم القديم الجديد حسب الطلب الخارجي مهاجمة المقاومة... هذا مللنا منه، وسقط في نفايات الغباء الوطني، ولكننا اليوم، وبعد وصول الرئيس العماد ميشال عون إلى سدة الجمهورية( تتفق معه أو لا تتفق فهو رئيس بلادنا)، أضافت القوات في خطابها ولسانها إنتقاد الرئيس وهذا حق، ولكن ليس من حق إعلام القوات خاصة في برامجها الفضائية انتقاد رئيس البلاد بمناسبة ومن دونها وبسخرية أحياناً كما هو واضح!

 

وشتم جبران باسيل كما جاء من قلة تربية ليس حقاً بل ضعفاً، وإلا ما معنى أن تكون سياستنا شتم بعضنا؟!

 

من يعيش على مائدة الشتائم هو المهزوم سياسياً واخلاقياً، ووجوده في خطر...!

 

من هنا نطالب قيادة القوات أن تسارع بإعلان موقفها من هذا الفيديو، ومن إعادة تسريبه مجدداً، والاتصال بإدارة التواصل الاجتماعي "لغة العصر" لسحب هذا الفيديو المقيت المقرف، والإعتذار من المشتوم علناً، أو العمل على لقاء تصفية نوايا مع باسيل من أجل لملمة قلة الأدب هذه، فالبلد يكفيه من حقد الأبناء على الأبناء...يكفينا تشرشح في العالم، ويكفينا خصومات وقلة أدب وأداب ...!!

 

ملاحظة: أعتذر من نشر الفيديو مع المقال.

 

(جهاد أيوب)

 


 

بعد فيديو "الشتائم" المسرب... حزب القوات يوضح

 

أوضح حزب "القوات اللبنانية" أن الفيديو الذي انتشر في اليومين الماضيين لطلاب يحملون أعلام "القوات اللبنانية" ويحتفلون بفوزهم في انتخابات جامعة الحكمة على وقع أغنية مسيئة بحق وزير الخارجية جبران باسيل, مرفوض وبعيد عن نهج "القوات" وثقافتها القائمة على الفكر السياسي والمحاججة بالمنطق السياسي والحوار".

 

وأشار الحزب في بيان صادر عن الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية أن "هناك محاولة لاستغلال هذا الفيديو في محاولة لحرف الأنظار عن نتائج الانتخابات الطالبية في الحكمة التي حققت فيها "القوات" بالتحالف مع "الكتائب" و"الإشتراكي" انتصارا كاسحا".

 

وأضاف:"يجب الإقرار ان الفيديو هو فيديو مسرّب في نهاية المطاف، أي ليس الغرض منه النشر والتعميم، وهو كأي فيديو يتم تسريبه في حلقة خاصة ومغلقة، والوزير باسيل دفع ثمن تسريبات من هذا النوع، وهذا الكلام ليس المقصود منه التبرير إطلاقا، لأنه حتى في الجلسات المغلقة هذه اللغة مرفوضة".

 

ورفض الحزب في بيانه "أي إساءة من هذا النوع للوزير باسيل، كما نرفض أي إساءة لصورة جامعة الحكمة التي تعتبر من أبرز الصروح الجامعية في لبنان وتحتضن المئات من طلاب "القوات" بدليل الفوز الذي حققوه، ونكن لإدارتها كل احترام ومحبة، والفيديو المسرّب حصل بعيدا عن الجامعة وأروقتها العلمية والثقافية والوطنية".

 

وجددت "القوات" التأكيد ان "اللغة المرفوضة التي ظهرت في الفيديو جاءت كردة فعل نتيجة احتقان طويل بدأ عشية الانتخابات واستمر مع تأليف الحكومة في ظل محاولات تحجيم "القوات" وإخراجها من الحكومة، الأمر الذي يؤكد على ضرورة الابتعاد عن أجواء التشنج والتسخين".

 

ولفت البيان الى أن القوات" تجدد تمسكها " إلى أبعد الحدود بالمصالحة التي نحرص على صيانتها وحمايتها وتحصينها، كما تتمسك "القوات" بلغة المحبة والسلام والانفتاح والحوار الذي لا يجب ان يتوقف في أي ظرف من الظروف".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *