الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • كيدية سياسية تتحكم بمخصصات المستشفى الإسلامي في طرابلس

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/06/المستشفى-الخيري-الإسلامي-في-طرابلس-11.06.2018-300x197.jpg
المستشفى الخيري الإسلامي في طرابلس

أفادت معلومات "الإنتشار" أنه لم يتم التوصل بعد إلى أي حل بشأن المخصصات المالية العائدة للمستشفى الإسلامي الخيري في طرابلس، ما أثار استغراب المسؤولين المعنيين بهذا الملف.

 

وتتحدث المعلومات عن "كيدية سياسية مفتعلة". إذ "كيف يمكن لمستشفى كهذا أن يستمر ويقدم خدماته طالما أن هناك تعاطياً كيدياً معه وهذا أمر غير مقبول، خصوصاً وأن وزير الصحة غسان حاصباني كان وعد الإدارة برفع المخصصات فإذا بها تتفاجأ بأنه جرى تخفيضها لتستقر على ٥،٧٠٠.٠٠٠.٠٠٠ مليارات ليرة لسنة 2018 بعدما كانت سنة ٢٠١٧: ٥،٩٢٤،٠٠٠،٠٠٠ مليارات ليرة وفي سنة ٢٠١٦: ٦،٠٠٠،٠٠٠،٠٠٠ مليارات ليرة، وهذا الإجراء ليس جديدا. فقد عمد وزير الصحة السابق وائل أبو فاعور إلى اعتماد الأسلوب عينه في التعاطي مع المستشفى، ما يعني، بحسب المعلومات، أن هناك "سياسة مشبوهة" غير معلنة تجاه هذا الصرح الطبي الذي يحتاج في واقع الأمر إلى موازنة كبيرة نظراً لحجم خدماته التي يقدمها للمرضى المحتاجين ونسبتها %22. وما من أحد لا يعرف أن هذا المستشفى يقصده كل أبناء الشمال".

 

وفي المعلومات أن وزير الصحة غسان حاصباني لم يف بوعده. إذ بدلاً من أن يرفع المبلغ الموعود قام بسحب 224 مليون ليرة، وهذا امر غير مقبول ذلك أن في هذا المسشفى قسمين للطوارئ وفريق عمل كفوء. وحجة الوزير أنهم "حشروه في رفضهم موازنة معتبرة كان طلب الموافقة عليها"، علماً أنه سبق واجتمع بكبار مسؤولي المستشفى وقال لهم إنه سيعمل بطريقة علمية".

 

وبدا من هذا التصرف أن الوزير "ما قادر يطلع من حزبه (القوات اللبنانية). بالنهاية حزبه من وزّره. السنة الماضية خفض مبلغاً صغيراً وكان وعدنا بمبلغ إضافي.. من إيام وائل أبو فاعور وهناك إجحاف بحق المستشفى. الذي برّد أعصاب مسؤوليه السنة الماضية أنه خفض لكل المستشفيات".

 

وفي المعلومات، أيضاً، أن وزير الصحة أرسل، بعد انتهاء الإنتخابات، وراء مسؤولي المستشفى لتوقيع العقد. وهو من وعد بإعادة النظر بالمخصصات المالية. والمستشفى الإسلامي الخيري يتسع لـ171 سريرا.. إن في الأمر كيدية سياسية تحدث. وهذا بات واضحاً، علماً أن في تصريح سابق له قال بأنه لن يستطيع أن يوافق على مخصصات بعض المستشفيات. وأنه سيوزع المال على أساس أرقام السنة الماضية. وبالإضافة إلى المستشفى الإسلامي هناك مستشفيات حركة "أمل" تعرضت للإجراء نفسه الذي لا بد ان يستدعي تدخل رئيس مجلس النواب نبيه بري لمعالجة الموضوع برمته.

 

منصور شعبان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *