الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • مخزومي للحريري: إذا كان هناك اعتراف بعدم وجود تمثيل حصري نتمنى عليك اختيار أيّ من النواب المستقلين

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/08/فؤاد-مخزومي-جديد-300x176.jpg
رئيس "حزب الحوار الوطني" النائب فؤاد مخزومي

خاطب رئيس حزب "الحوار الوطني" النائب فؤاد مخزومي الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري قائلاً: "إذا كان هناك اعتراف بعدم وجود تمثيل حصري، نتمنى عليك النظر الى النواب المستقلين فعليا واختيار أي منهم" وأضاف: "نحن مستعدون لدعمه لأننا نريد أن نظهر للجميع أن المواطنين الذين صوتوا في الانتخابات يمكن تمثيلهم".

 

وأكد مخزومي، في حديث الى محطة "NBN"، على أن "الانتخابات النيابية الاخيرة أثبتت أن التمثيل السني لم يعد حكراً على تيار معيّن"، لافتاً الى وجود عشرة نواب فازوا في الانتخابات من خارج "تيار المستقبل"، سبعة منهم مرتبطين وفعلياً هم يتفاوضون في ما بينهم من أجل مسألة التمثيل في الحكومة.

 

ورداً عن سؤال شدد مخزومي على ان العقد المختلفة التي مرت بها عملية تشكيل الحكومة ليست هي الأساس انما الأساس هو الوضع الاقتصادي للبلد.

 

وعن دور رئيس مجلس النواب نبيه بري قال: "الرئيس بري يقرأ السياسة بميزان ذهب ولو سمعنا ما يطرحه لحُلت مشاكلنا السياسية".

 

وفي سياق متصل، لفت مخزومي الى ان النواب السنة المستقلين مختلفو الوجهات السياسية ولكنهم الأقرب الى الثنائي الشيعي.

 

الى ذلك، اشار الى ان المجلس النيابي الجديد فيه الكثير من التغيير، وجميع النواب يحضرون جلسات اللجان، حيث كل نائب يحاول العمل من خلال اللجنة التي يشارك فيها بجدية من أجل التغيير، داعيا الى فصل النيابة عن الوزارة في لبنان، بهدف جدية المراقبة والمحاسبة في المجلس، متوقعا ان نشهد بعد فترة تغييراً جديا في التشريعات خلال الجلسات المقبلة.

 

وبالعودة الى الشأن الحكومي، لفت مخزومي الى ان العقدتين المارونية والدرزية حُلت وأصبحنا الآن في إطار ما يسمى بالعقدة السنية، قائلا: لمست من لقائي برئيس الجمهورية العماد ميشال عون استعداده للمساعدة في حل أي عقدة لتسهيل تشكيل الحكومة. وحذر من إنه في حال لم نتمكن من تشكيل حكومة قريبة لن نستطيع تسيير أمور البلد الخارجية منها والداخلية. واضاف: اللبنانيون اتتخبونا كنواب لتمثيلهم، من أجل تحسين الوضع الاقتصادي وأمور حياتية أخرى. وتابع: نحن من أتينا بهذه الطبقة الحاكمة التي ساهمت بتردي الوضع الذي يشهده لبنان.

 

واذ شدد على انه علينا أن نكون على تواصل دائم وقريب مع الناس لنثبت لهم أننا سنعمل معهم ولأجلهم، ذكر مخزومي انه في العام 2009 وصل حجم الدين العام إلى حوالي 51 مليار دولار وحتى يومنا هذا لم نجد سياسة اقتصادية تنهض بالبلد، آسفا الى اننا لا نملك نظرة اقتصادية ولا خطة جيدة تنهض بالاقتصاد.

 

وهنا شدد مخزومي على ان الثروة الوحيدة الموجودة في لبنان هي اللبناني بحد ذاته، داعيا الى الاستثمار الصحيح للموارد الطبيعية التي نملكها.

 

اما عن تلوث الليطاني، فقد وصف مخزومي الامر بـ "كارثة وطنية"، لكن الجميع على علم بالمصنع المحمي من السياسيين اوصل الليطاني الى ما هو عليه.

 

هذا، وتطرق مخزومي الى ملف النفط والغاز، قائلا: النفط اللبناني هو قطاع بحاجة لوقت وجهد كبيرين، لافتا الى انه لا يجوز صرف أموال من قبل الحكومة قبل أن يُستخرج ويُستفاد منه.

 

وعن ازمة الكهرباء، اشار الى ان اللبناني يدفع فاتورتي كهرباء، معتبرا ان الحل هو قرار سياسي ويجب على الدولة أن توقف تدخلها في هذا القطاع، موضحا - في هذا الاطار- ان كلفة إنشاء معمل كهرباء في لبنان يساوي كلفة استئجار باخرة تمول لبنان بالطاقة لمدة سنة.

 

واعتبر ان أصحاب المولدات الكهربائية أبدوا موقفا حين أوقفوا الاشتراكات عن الناس لكن طريقتهم بالتعبير كانت خاطئة، مشيرا الى ان مطالبة أصحاب المولدات بتركيب عددات للمواطنين أمر مرفوض تماماً لأنه تشريع للكهرباء غير الرسمية وتأكيد فاتورتي الكهرباء التي يدفعها المواطن

 

ورأى مخزومي ان الفساد السياسي هو أساس المشاكل التي تأزم الوضع في لبنان سياسياً واجتماعياً واقتصاديا، مذكرا انه في العام 2011، وصل الدين إلى حوالي 54 مليار دولار وصار يشكل نسبة 134% من الناتج المحلي وحتى اليوم لن نشهد أي حلول من الطبقة السياسية. وتابع: المواطن يواجه اليوم الطبقة السياسية التي انتخبها وعليه تحمّل المسؤولية.

 

وفي مجال آخر، لفت مخزومي الى ان لبنان احتل المرتبة الأولى بين دول غربي آسيا بعدد الإصابات بالسرطان قياساً بعدد السكان واحتمال الإصابة بالسرطان من معدل شخص بالغ و4 أطفال من أصل مليون نسمة، ولم نشهد أي قانون يحد من الكوارث البيئية حتى اليوم.

 

وفيما شدد على "اننا نسعى من أجل بناء وطن يعيش فيه أبنائه بكرامة"، إعتبر مخزومي: "اليوم الاستثمار يجب أن يكون عبر تعليم الأجيال القادمة والتركيز على قدراتهم لأنهم من سينهض بهذا البلد ويأخذه إلى بر الأمان".

 

واستطرد مخزومي ان القطاع الصحي من أهم القطاعات التي يجب الانفاق من الموازنة عليها لأن صحة المواطن هي الأساس، ولفت ان من واجب الدولة تأمين البطاقة الصحية لكل مواطن، وبالتالي لا يمكن التأخر بالبطاقة الصحية الموحدة خصوصا وان هذا الموضوع من الأولويات لأنه يتعلق بالصحة لكل الناس.

 

وفي مضى مخزومي قائلاً ان مئات الألوف من العاملين غير اللبنانيين يتأثرون على سوق العمل اللبناني "لأننا لا نملك أي قانون يحمي اللبناني وحقوقه"، وأشار إلى انه انه في العام ٢٠١١ كان يجب أن تغلق الحدود اللبنانية- السورية للحد من كل ما نعيشه من أزمات سببها تفلّت الحدود.

 

واستشف من "تشكيل الحكومة سريعاً سيبعث الخير للبنان واللبنانيين خاصة على صعيد الاقتصاد وإعادة الاعمار".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *