الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • مفتي القدس يزور المرجعيات

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/03/درع-القدس-13.03.2018-282x300.jpg
درع القدس

زار المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دارته، يرافقه سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور والمستشار الاول حسان ششنية.

 

وأوضح بيان للسفارة، أن حسين أطلع مفتي الجمهورية على "كافة المستجدات في الاراضي الفلسطينية وما تتعرض له المقدسات الاسلامية والمسيحية من انتهاكات من قبل الاحتلال الاسرائيلي لتغير طابعها الاسلامي والمسيحي والعربي".

 

وقال: "دار الافتاء اللبنانية دائما تحمل هم القضية الفلسطينية لانها شريكة في الاخوة والمصير والكرامة وفي المحافظة على المقدسات الاسلامية، فالمفتي دريان مناضل كبير وعالم يدافع عن حقوق الامة الاسلامية في القدس والمسجد الاقصى".

 

أضاف: "قرار ترامب إهداء القدس الى الكيان الإسرائيلي هو قرار باطل وعدوان على الشعب الفلسطيني وعلى الأمة العربية والأمة الإسلامية، وعلى أحرار العالم والشرعية الدولية التي كان موقفها واضحا خلال تصويت الجمعية العمومية للأمم المتحدة وتصويت الدول في مجلس الأمن برفض هذا القرار. هذا القرار مرفوض، وكل ما يترتب عليه مرفوض، وان نقل السفارة والقرار في ذاته لن يؤثر أبدا في وضع القدس، فالقدس عربية، إسلامية، وهي عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية التي لا نقبل بديلا منها ولا نتنازل عنها وهي من الثوابت الفلسطينية الدينية والوطنية".

 

قبلان

 

كذلك، زار مفتي القدس رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الامام الشيخ عبد الأمير قبلان، يرافقه سفير دولة فلسطين وششنية، بحضور نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب والمفتي الشيخ غالب عسيلي، وتم البحث في التطورات الفلسطينية والاوضاع في القدس، في ظل استمرار الغطرسة الصهيونية.

 

وبعد اللقاء، صرح حسين: "شرف عظيم أن نجتمع مع سماحة الشيخ قبلان في هذا الصباح الطيب والمبارك، وبالفعل وجدنا فيه وفي اخوانه النصير والظهير لقضية فلسطين ولجهاد ونضال وصبر وثبات لدى الشعب الفلسطيني. كما وجدنا فيهم الاخوة الصادقة والمنتمية الى القدس ومقدساتها وفلسطين وشعبها، ولا شك ان الهموم مشتركة والآمال مشتركة ايضا، ونحن مع هذه الهمم العالية والقوية سنحقق كل الاهداف التي نسعى اليها، والفلسطينيون الموجودون في لبنان كل الشعب اللبناني الشقيق هو الظهير لهم، لا بل المشارك في نضالهم وصبرهم وثباتهم لتحقيق الاهداف الفلسطينية كافة، وفي قلب هذه الاهداف القدس الشريف عاصمة لدولة فلسطين الحرة والابية، والتي ستتجاوز كل الصعاب التي تعترض هذه المسيرة المظفرة لأبناء شعبنا الفلسطيني.

 

نجدد شكرنا لسماحة الشيخ وكل الشعب اللبناني الذي يقف الى جانب أشقائه في لبنان وفلسطين وفي كل مواقع الشتات الفلسطيني حتى نلتقي جميعا في القدس في المسجد الاقصى المبارك، وقد تحققت الآمال للفلسطينيين وللعرب والمسلمين، لا بل لكل أحرار العالم بالحرية والاستقلال لفلسطين ارض الاسراء، ارض الشهداء والحرية وأرض الاحرار".

 

حسن

 

وزار حسين شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، يرافقه دبور وششنية.

 

بعد اللقاء، قال مفتي القدس: "شرف كبير نشعر به ونحن نزور سماحة شيخ عقل الطائفة الدرزية نعيم حسن، اخواننا الدروز اصحاب المواقف الطيبة الدائمة والنبيلة في نصرة القضية الفلسطينية وشعبها. تذاكرنا تدارسنا بالقضية الفلسطينية وما تمر به وكل المستجدات على الساحة الفلسطينية، والرفض الكامل الذي وجدناه من سماحته ومن كل الاطياف اللبنانية للقرار الجائر للرئيس الاميركي باعتبار القدس العاصمة للكيان الاسرائيلي، ومن ثم الشروع بمحاولة نقل السفارة في 14 ايار المقبل. هذه المواقف تعطينا نحن الصامدين والمرابطين في القدس، العزيمة والاصرار على ان نبقى صامدين حتى الوصول الى التحرير والحرية واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها الابدية والتي لا نرضى منها بديلا. القدس الشريف قدس الديانات وقدس المقدسات وقدس العرب وقدس الفلسطينيين وقدس كل الاحرار في العالم".

 

أضاف: "أنتهز هذه المناسبة لاؤكد ان الشعب الفلسطيني لن يفرقه ولن يؤثر على وحدته واهدافه هذه المحاولة الجبانة، التي تعرض لها رئيس الوزراء الفلسطيني رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني في غزه صباح هذا اليوم، املا ان يعطي هذا العمل لابناء شعبنا التصميم والارادة القوية والعزيمة على انهاء كل الخلافات وعلى رأسها الانقسام المرير والبغيض ليعود ابناء شعبنا ولتعود الجغرافيا الفلسطينية ولتعود الديمغرافيا الفلسطينية هي الوحدة الواحدة التي نجابه بها كل المؤامرات. وانا اعتقد ان هذه الوحدة كفيلة بأن تتحطم عليها كل المؤامرات التي تستهدف ابناء شعبنا وقضيتنا وقدسنا ولاجئينا وكل المعاني والثوابت الوطنية التي يسعى ابناء شعبنا لتحقيقها".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *