الانتشار المجتمع ← لبنان

  • ملتقى الجمعيات الإنسانية ناقش تجربة الجمعيات في الحوار الإسلامي الإسلامي

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2019/03/ندوة-لملتقى-الجمعيات-الإنسانية-300x169.jpg

أشاد السكرتيرالأول في السفارة السويسرية نيكولا ماسون بـ"التجربة التي جمعت الجمعيات الإسلامية مع بعضها البعض ، في ندوة لملتقى الجمعيات الإنسانية الذي عقد في أوتيل غولدن توليب بالتعاون مع مؤسسة قرطبة في جنيف وبرعاية السفارة السويسرية.

 

بدعوة من ملتقى الجمعيات الإنسانية، انطلقت اليوم الندوة التي جمعت المجمع الثقافي الجعفري، وجمعية الإرشاد والإصلاح، وإتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية، ومؤسسة السيد فضل الله للخدمات الإجتماعية، وبمشاركة من السفارة السويسرية عبرالسكرتير الأول في السفارة ، وتقديم من لارا عزام .

 

بداية تحدث حسان الأحمد بإسم إتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية فقال " ثمة صعوبات كبيرة رافقتنا عند إنشاء الملتقى، وكان عبارة عن تحد كبير حيث أن الملتقى بدأ كفكرة وأخذ يتطور عبر توقيع مذكرة تفاهم برعاية الحكومة اللبنانية. وقد شاركت الجمعيات معا من خلال زيارة مخيمات النازحين في البقاع، حيث لقينا قبولا جيدا".

 

وقال الشيخ محمد حسين الحاج، بإسم المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات وحوار الأديان، "أنشأنا هذا الملتقى برعاية سويسرية وبدعم من مؤسسة قرطبة دو جنيف، حيث يعملون على تعميم ثقافة السلام، في الوقت الذي كان التوتر يسود بين المسلمين وكانت مرحلة الخطر.. وقد توفرالإنسجام بيننا، لذا نجحنا في عملنا حيث نحينا عباداتنا جانبا وإنطلقنا نحو العمل الإنساني، انطلاقا من قوله تعالى "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". وتابع "نحن كجمعيات لا يمكننا العمل دون دعم مادي أو معنوي، وقد عملنا لإيجاد آليات للتفاعل، خاصة في ظل دعم رئيس الحكومة ورعايته توقيع وثيقة التفاهم بيننا".

 

واشار إبراهيم لبدي بإسم جمعية الإرشاد والإصلاح، إلى أنه "منذ ثلاث سنوات انطلقت مسيرتنا معا، لكن بسلبية. أما اليوم فأشكر مؤسسة قرطبة والسفارة السويسرية وقاسم قصير ولارا عزام الذين واكبونا منذ البداية، لكن انشغالاتنا منعتنا من اللقاء المستمر، وقد واكبنا عملية التأسيس واليوم نعمل على صيانة وثيقة التفاهم من خلال لقاء المواطنة حيث تبين لنا ان الجميع سنة وشيعة يحملون الهموم الإقتصادية والمعيشية نفسها، وتبين لنا ان الحوار لا يحصل بين متشابهين، فالملتقى فكرة مميزة بحاجة الى رعاية، فثمة قواسم مشتركة بيننا، لذا علينا أن ننظم خلافاتنا ". وتابع لبدي "هذا الملتقى أعطانا نظرة تفاؤلية لتطويرعملنا، واضافة جمعيات مسيحية وعلمانية ودرزية الى الملتقى بسبب نجاح تجربتنا".

 

اختتم الندوة بحوار بين المنتدين والحضور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *