الانتشار الرياضي - عربي دولي ← العالم

  • مونديال 2026 بين المغرب وكندا والمكسيك

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/06/رئيس-فيفا-جياني-إنفانتينو-13.06.2018-300x220.jpg

إعتبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو ان "الفيفا" كان "منظمة ميتة سريريا" يوم انتخابه، الا انها أصبحت بعد عامين على توليه المنصب "تنبض بالحياة، مليئة بالفرح، الشغف، مع رؤية مستقبلية".

 

وجاء كلام إنفانتينو، اليوم، خلال الجمعية العمومية الـ68 للاتحاد الدولي، والتي سيتم خلالها التصويت على البلد المستضيف لمونديال 2026 حيث يتنافس المغرب مع الملف الثلاثي الأميركي-الكندي-المكسيكي.

 

وقال الأمين العام السابق للاتحاد الأوروبي في خطابه الافتتاحي باللغات الأربع، الفرنسية، الألمانية، الإنكليزية والإسبانية "بعد عامين وثلاثة أو أربعة أشهر من انتخابي، حان الوقت ربما للعودة بالزمن الى الوراء. الى 26 شباط 2016، يوم الانتخاب، كان الفيفا منظمة ميتة سريريا".

 

وأضاف "اليوم، فيفا منظمة تنبض بالحياة، مليئة بالفرح، الشغف مع رؤية مستقبلية. تم انتخابي على أساس برنامج ومعكم جميعا حاولنا وضعه موضع التنفيذ"، مؤكدا انه سيترشح السنة المقبلة لولاية جديدة خلال الجمعية العمومية المقررة في باريس.

 

والى جانب إحداث إصلاحات مؤسساتية أساسية بعد فضائح الفساد التي أطاحت برؤوس كبيرة أبرزها سلفه ومواطنه جوزف بلاتر، سعى إنفانتينو لتلميع صورة الاتحاد مجددا، مشددا أمام ممثلي الاتحادات الأعضاء "يجب أن نحترم القواعد التي وضعناها، أن نكون شفافين على الصعيد المالي".

 

ومضى قائلاً: "العمل بأكمله لم ينته بعد، أنا أدرك ذلك. فقط عندما تكون هناك مشكلة نتحدث عنها في الصحافة. إذا حدث أي خطأ، يمكننا اليوم التدخل في كل المجالات التي تهمنا"، مشيرا الى انه "فخور بما أنجزناه لكي يكون الفيفا منظمة مفتوحة وديمقراطية".

 

وتطرق السويسري الى جديد عالم اللعبة الشعبية الأولى: المساعدة بالفيديو في التحكيم ("في أيه آر")، التقنية "المفيدة لكرة القدم"، ورفع عدد المنتخبات المشاركة في المونديال من 32 الى 48 اعتبارا من 2026.

 

وأشار، أيضاً، الى أنه يريد أن يحدث "ثورة في نظام الانتقالات" من أجل "وضع حد لهذه الصورة القذرة" و"حماية اللاعبين والأندية التي تُخرج اللاعبين"، معتبرا أنه "إذا لم نفعل ذلك فسيتم تقويض تخريج المواهب".

 

وتابع "بالطبع لن نكون صداقات، لكن الأمور لا تسير على ما يرام، علينا أن نجد حلا".

 

(أ ف ب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *