الانتشار اللبناني - محليات ← لبنان

  • ميقاتي بعد لقائه الحريري: أي رئيس وزراء يحتاج أن تكون طرابلس إلى جانبه

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2019/04/ميقاتي-مستقبلاً-الحريري-في-طرابلس-12.04.2019-300x188.jpg
ميقاتي مستقبلاً الحريري

زار رئيس الحكومة سعد الحريري الرئيس الأسبق لمجلس الوزراء نجيب ميقاتي في دارته بطرابلس حيث تداولا بالانتخابات النيابية الفرعية التي ستشهدها، هذا الأحد، العاصمة الثانية للبنان، والتي يسعى "تيار المستقبل" لتأمين فوز مرشحته، عن المقعد السني، ديما جمالي.

 

وعقب اللقاء، حرص ميقاتي على إعلان تأكيده "للحريري أن الوحدة التي تجمعنا تأتي في اطار دعم رئاسة الحكومة لحفظ التوازنات في البلد" وقال: "لتكن طرابلس على لائحة أي برنامج سيوضع في ما بعد إنمائياً وأي رئيس وزراء يحتاج أن تكون طرابلس إلى جانبه".

 

واعتبر الحريري أن "الانقسامات التي كانت حاصلة في طرابلس وفي كل لبنان أوصلت إلى حالة الشلل"، مؤكداً أن "اليوم هدفنا إعادة العمل إلى المؤسسات للنهوض بلبنان لأنه يواجه ضائقة اقتصاديّة" وأضاف: "علينا اتخاذ تدابير اصلاحية تقشفية".

 

وأشار الحريري إلى ان "انماء طرابلس والشمال أساسي، وفي "سيدر" وضعنا المشاريع التي تشمل كل المناطق بما يضمن انماء متوازناً" وقال: "لا أحد سيستثمر في لبنان إذا لم نتخذ تدابير تقشفية وإصلاحات".

 

وشدد الحريري على أن "المنطقة الاقتصادية الوحيدة هي في طرابلس وكل لبنان سيستفيد منها" وتابع: "لا بد من تدعيم المناطق الصناعية في كل لبنان".

 

ودعا الحريري: "لتطبيق قانون الشراكة بين القطاع العام والخاص في كل القطاعات" وقال: "لا بد من تحديث القوانين والسماح للقطاع الخاص بالدخول إلى كل المرافئ لأنه يدرك جيدا كيفية إدارتها".

 

وفيما لفت الحريري أن "وحدة الصف ليست في وجه أحد بل لمصلحة البلد ومن أجل خلق فرص عمل للشباب" كشف أنه "لم أكن قادراً على زيارة طرابلس خلال الفترة التي كنت أشكّل فيها الحكومة" وأوضح: "زيارتنا اليوم هي لأن هناك أمراً طارئاً ولكن سترون سعد الحريري في كل "قرنة" من لبنان".

 

وأكد الحريري: "لن التقي مع "حزب الله" في الموضوع الاقليمي ولكن لا يجب أن يدفع المواطن اللبناني الثمن".

 

وذكّر الحريري بأن "علاقتنا بالرئيس ميقاتي واللواء أشرف ريفي مرّت بمطبات ونحن نؤمن أن لا أحد أكبر من بلده وكلنا نتعلّم من أخطائنا والمهم ألا نقع في الخطأ مرة جديدة".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *