الانتشار الإقتصادي - محليات ← لبنان

  • نبيل عيتاني: الإستثمار الأجنبي المباشر يشكل نسبة 5 في المئة من الناتج المحلي

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/12/IMG-20181204-WA0055-300x225.jpg
عيتاني مترئساً وفد "إيدال"

نظمت المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمار والأنكتاد اجتماعات خاصة بلبنان في 4 و5 كانون الأول الحالي في مقر الأمم المتحدة في جنيف لعرض تقرير "مراجعة سياسات الاستثمار" حيث تم إصدار توصيات بشأن تحسين السياسات والاستراتيجيات والمؤسسات في سعيها لاستقطاب المزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر والاستفادة من عملية التنمية بالشكل الأفضل.

 

وترأس الوفد اللبناني إلى هذا الاجتماع رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان المهندس نبيل عيتاني. وضم هذا الوفد مدير عام وزارة المال آلان بيفاني، مدير عام وزارة الاقتصاد عليا عباس، مدير عام المؤسسة الوطنية للاستخدام في وزارة العمل السيد جان ابي فاضل، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في وزارة التنمية الإدارية السيد ناصر عسراوي، إضافة إلى حشد من المسؤولين والشخصيات الرسمية اللبنانية. وحضر هذه الاجتماعات الأمين العام الأنكتاد الدكتور ميكوزا كيتويي، سفير لبنان في الأمم المتحدة السيد سليم بدورة وممثلين عن 50 دولة وعدد من البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية.

 

وفي خطابه في الجلسة الافتتاحية، أكد المهندس عيتاني ان العلاقة بين لبنان والأنكتاد تعود إلى عقود، حيث شكلت هذه المنظمة شريكا للحكومة اللبنانية من خلال تقديم الدعم التقني لها من نواح عدة من اجل تحسين بيئة الأعمال في لبنان.
وقال إن تقرير "مراجعة سياسات الاستثمار" قد وُضع بناء على طلب الحكومة منذ نحو عام كجزء من المبادرات الهادفة إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز النمو الاقتصادي، ويتضمن مقترحات من اجل الترويج للاستثمار بطريقة استراتيجية عبر تحديد القطاعات التي تتمتع بالقابلية للنمو وترويجها. واوضح ان لبنان يتمتع بمقومات تتيح له الاستمرار في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر شرط تطبيق سلسلة من المبادرات التي تطوّر الخدمات الحكومية وتسهيل إجراءات الأعمال.

 

واكد المهندس عيتاني في كلمته ان لبنان قادر على تطبيق ما هو وارد في "مراجعة سياسات الاستثمار" استنادا إلى المقومات المميزة التي يتمتع بها. فالاستثمار الأجنبي المباشر هو محرك أساسي للنمو الاقتصادي، وقد بات اليوم يشكل نسبة 5 في المئة من الناتج المحلي، نسبة تُعتبر من الأعلى إقليميا وعالميا.

 

واستعرض التحديات التي تواجه لبنان ان على مستوى استقطاب الاستثمار او على مستوى التجارة. واكد ان لبنان يقوم بخطوات ثابتة من اجل مواجهة هذه التحديات. فمن مؤتمر سيدر الذي انعقد من اجل تحسين البنية التحتية إلى الدراسة التي تعدها الحكومة من اجل تعزيز القطاعات الانتاجية، تم اقرار العديد من الاصلاحات في مجلس النواب. وذكر ان التوصيات الواردة في المراجعة من شأنها تحسين البيئة القانونية والبنية الإدارية، بحيث تجتمع كل هذه العناصر لتشكل وحدة متكاملة في إطار تحسين مناخ الاستثمار وخلق فرص عمل جديدة وزيادة الصادرات.

 

وأثنى المهندس عيتاني على الجهود التي بذلتها الأنكتاد في اعداد هذه المراجعة. كما اثنى على جهود السفير بدورة.

 

كذلك، عُقد اجتماع مع المانحين، ضم إلى الوفد اللبناني، ممثلي الهيئات المانحة التي ابدت استعدادها للمشاركة في عملية النهوض المنشودة.

 

وركزت التوصيات الصادرة عن الاجتماع، والتي من شأنها ان تعيد لبنان بسرعة إلى خارطة الاستثمار العالمية، على سلسلة من الخطوات أبرزها:
مراجعة الاطار القانوني للاستثمار.

 

إجراء إصلاحات على مستوى بيئة الأعمال لاسيما ما يتعلق منها بتأسيس وتصفية الشركات والنظام الضريبي ونظام العمل.

 

وضع استراتيجية للترويج للاستثمار وإشراك الأطراف المعنية المحلية بها.

تعزيز دور المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات عبر سلسلة من الخطوات ابرزها تعديل قانون تشجيع الاستثمار رقم 360.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *