الانتشار عربي دولي - سياسة أمن ← العالم

  • ''ويكيليكس'': أسانج يتعرض للتجسس في سفارة الإكوادور

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2019/04/جوليان-أسانج-يقف-على-شرفة-سفارة-الإكوادور-في-لندن-10.04.2019-300x202.jpg
جوليان أسانج يقف على شرفة سفارة الإكوادور في لندن

ذكر موقع "ويكيليكس" أن مؤسسه جوليان أسانج تعرض لعملية تجسس داخل سفارة الإكوادور حيث لجأ إليها منذ عام 2012، وقد يُحرم من حق اللجوء فيها في أي لحظة.

 

وأعلن رئيس تحرير "ويكيليكس" كريستين هرافنسون، اليوم الأربعاء، الكشف عن "عملية تجسس واسعة النطاق" ضد أسانج داخل مبنى السفارة، موضحا أنه كان هناك طلب لتسليم سجلات الزوار والتسجيلات من الكاميرات الأمنية، ومن المفترض أنها سلمت إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

ونقل "ويكيليكس" عن مصدر إكوادوري رفيع المستوى قوله إن طرد أسانج من السفارة سيتم خلال ساعات أو أيام، وقد تم الاتفاق بين بلاده وبريطانيا بشأن اعتقال مؤسس "ويكيليكس".

 

وسيتم طرد أسانج من السفارة، حسب الموقع، بسبب فضيحة "أوراق INA" التي تتحدث عن تورط رئيس الإكوادور لينين مورينو وعائلته في قضايا فساد، ولم ينشرها "ويكيليكس"، بل أفاد بفتح الجمعية الوطنية الإكوادورية تحقيقا بهذا الشأن.

 

ولجأ أسانج إلى سفارة الإكوادور عام 2012 لتفادي تسليمه من بريطانيا إلى السويد حيث وجهت إليه اتهامات بالاغتصاب، وعلى الرغم من إسقاط جميع التهم عنه لاحقا، لا تزال مذكرة الاعتقال بحقه سارية في المملكة المتحدة، ولم يغادر مؤسس "ويكيليكس" السفارة خوفا من تسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه حكما صارما لنشر موقعه مئات الوثائق السرية.

 

بيان وزارة الخارجية

 

وكانت وزارة خارجية الإكوادور قال في بيان لها إن مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج أظهر "نكرانا للجميل وقلة احترام" تجاهها رغم اللجوء الذي منحته له في سفارتها لدى لندن منذ عام 2012.

 

وأفاد البيان "عبر اللاجئ وشركاؤه مرة أخرى، من خلال نشرهم معلومات تشوه الحقيقة، عن نكران للجميل وقلة احترام تجاه الإكوادور، بدلا من إظهار الامتنان للبلد الذي استقبله منذ حوالى سبع سنوات".

 

وجاء بيان الوزارة ردا على تغريدة وردت في حساب موقع "ويكيليكس" على تويتر ادعت أن كيتو ولندن أبرمتا اتفاقاً يقضي بطرد خلال "الساعات أو الأيام" المقبلة، الأسترالي (أسانج) البالغ 47 عاماً من السفارة الإكوادورية وتسليمه إلى السلطات البريطانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *