الموقف السياسي

  • "السُنّة المستقلون" يطلبون حقاً يرفضه من فيه الخصام والحكم

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/11/IMG_٢٠١٨١١٠٨_١٠٥٨٢٢_٤٠٠-300x158.jpg

وضع الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله النقاط فوق الحروف في خطابه الأخير، وكان عميقاً "حتماً وحكماً" في ما قال، وتتجه الأنظار نحو ما إذا كان سيشكل الرد المتوقع من الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري "بيت الوسط" بعد الآراء التي أبداها بعض الأطراف من ذووي المواقف "الديمقراطية".

 

بغض النظر عمّا أعلنه "السيد" فقد مر على تكليف الرئيس سعد الحريري خمسة شهور ولم تتألف الحكومة؟.

 

كل ما حصل هو حرق لوقت يفترض أنه من ذهب، وتبيّن أنّ المشكلة تتعلق بالخط البياني العام لسياسة الدولة ومن يغوص في العمق يكتشف "منجماً" من المشكلات "العصية على الحل" بوجود قناعات من الصعب تدويرها في ظل ارتباطات ليست قابلة للكسر.

 

لا غضاضة في ما قاله "السيد" فـ"حزب الله" يعتمد سياسة توحيدية، قولاً وفعلاً، والنواب "السُنّة المستقلون" هم حلفاء للحزب، يطلبون حقاً يرفضه من فيه "الخصام والحكم".

 

سعد الحريري خاض الانتخابات النيابية بشعارات كتبت على يافطات كبيرة وفاز بكتلة "معدودة"، وقبل ذلك، بسنوات قليلة، تبنّى ترشيح سمير جعجع لرئاسة الجمهورية ومن ثم تراجع وسمّى سليمان فرنجية للرئاسة، وبعد ذلك انتقل إلى "تسوية" أتت بالرئيس ميشال عون، والآن يرفض تمثيل "سُنّة المعارضة" لأسباب يكمن في كل تفصيل منها "سرٌ" هو بالغه.

 

منصور شعبان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *