مقابلة خاصة

  • الشريف ينفي لـ"الإنتشار" معرفته تزويد ميقاتي للحريري بثلاثة اسماء من كتلته ليختار واحداً

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/06/المستشار-السياسي-للرئيس-نجيب-ميقاتي-الدكتور-خلدون-الشريف-04.06.2018-300x236.jpg
المستشار السياسي للرئيس نجيب ميقاتي الدكتور خلدون الشريف

- تكليف اللواء ابراهيم بإعادة درس الأسماء الواردة بمرسوم التجنيس مدخل صحيح

 

نفى المستشار السياسي لرئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي الدكتور خلدون الشريف معرفته تزويد الرئيس ميقاتي للرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري ثلاثة اسماء من كتلته ليختار واحداً، وقال لـ"الإنتشار": "بالمبدأ كتلة الوسط المستقلة مؤلفة من أربعة نواب، ووفق المعايير المعتمدة في لبنان يحق لهذه الكتلة بوزير يتفق بشأنه الرئيسان الحريري وميقاتي بناء على المشاورات فيما بينهما".

 

وأوضح الشريف، في حديثه عن تحسن العلاقة بين ميقاتي والحريري، إنطلاقاً من تسمية الأول للثاني لتأليف الحكومة والتصريحات التي تلت ذلك، وما إذا كان ذلك يُعَدّ فتح صفحة جديدة، بأنه "لا يحب تعبير صفحة جديدة"، لافتاً ان العلاقة بين الرئيسين الحريري وميقاتي "علاقة بين رجلين لديهما وزن على المستوى اللبناني"، مشيراً إلى أن "الرئيس ميقاتي هو أصلاً حامي صلاحيات رئيس الحكومة وحارس مرمى رئاسة الحكومة. وهذا دور محوري بالنسبة إليه. تسميته للرئيس سعد الحريري أتت من حيثية ضرورة تعزيز موقع رئاسة الحكومة، وتعزيز دور الرئيس المكلف في تأليف حكومته. أما كيف يمكن أن تتطور العلاقة فهذا مرتبط بإرادة ورغبة وأداء الطرفين".

 

ورداً على سؤال عن توقعه بتضمين البيان الوزاري بنداً يتعلق بالإهمال الذي تتعرض له مدينة طرابلس رأى الشريف وجوب: "تضمين البيان ضرورة إنماء المناطق وخاصة مدينة طرابلس، وهذه مسألة مرتبطة بالحكومة".

 

وبالنسبة لمرسوم التجنيس قال الشريف: "يجب إعادة دراسة هذا الموضوع مما يجعل الأولوية للمستحقين. أما تكليف اللواء عباس إبراهيم بإعادة دراسة الأسماء الواردة بالمرسوم فهو مدخل صحيح وإن كان الأفضل ألّا يصدر أي مرسوم قبل أن يكون خالياً من أي شائبة".

 

وماذا بعد تأليف الحكومة نسأل الدكتور الشريف فيجيب: "واضح أن قرار حماية لبنان وعزله عن مشاكل المنطقة ما زال قائماً ومستمراً. الآن هناك الإقتصاد اللبناني وإعادة الثقة إلى البلد. وإعادة الثقة بين المواطنين والسلطة السياسية وضرب الفساد. وهذا يجب أن يكون المشروع الأول للحكومة".

 

منصور شعبان 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *