مقابلة خاصة

  • النائب بلال عبد الله لـ''الإنتشار'': ''إغتالوا الحكومة.. وعدنا إلى ما قبل المربّع الأول''

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/12/النائب-الدكتور-بلال-عبد-الله-عضو-اللقاء-الديمقراطي-25.12.2018-300x171.jpg
النائب الدكتور بلال عبد الله عضو اللقاء الديمقراطي

"إغتالوا الحكومة"

 

بهاتين الكلمتين استهل عضو اللقاء الديقمراطي النائب الدكتور بلال عبد الله حديثه إلى "الإنتشار" وقال إنّ تأليف الحكومة "عاد إلى ما قبل المربّع الأول"، لافتاً إلى أن معادلة تبديل الحقائب هذه جديدة تدخل فيها الحسابات الطائفية والسياسية في حسابات المحاصصة كرمى لعيون مشاريع "سيدر" وسأل: "هل هكذا تتم إدارة البلد؟".

 

وأضاف عبد الله: "في رأيي أن كل ما رافق عملية تشكيل الحكومة مخالف لاتفاق الطائف. هم عندما يحاولون مشاركة رئيس الحكومة بتأليفها واستنباط عقد وأعراف جديدة في كل الاتجاهات بوجود فائض من الطباخين، من طباخ إلى طباخ، كل ذلك مخالف للدستور. البلد، برأيي، أُخذ رهينة للحسابات الإقليمية والدولية والجموح الكبير، لدى أحد الفرقاء، للسلطة، إضافة للضغط على رئيس الحكومة المكلف. معادلة إقليمية - دولية يتم إدخال لبنان في حساباتها".

 

وقال عبد الله: "حتى ولو كانت هناك مؤشرات خارجية في تعطيل تأليف الحكومة فالأدوات والحسابات داخلية. المطلوب من الفرقاء المتهمين بالعرقلة أن يساهموا بالحلحة".

 

وأضاف: "آن الأوان لأن يكون اللبنانيون بلغوا سن الرشد سياسيا. لا يمكن أن يبقى البلد مرهوناً للمعادلات الخارجية. إقتصاده منهار وسيطير. ماذا سيحصل بنا؟ الدول الخارجية تهمها مصالحها. الإيراني والتركي والسعودي والأميركي والروسي "عم يشتغلو مصالحهم. نحنا شو جايينا. نحنا حاملين همّ إسرائيل. تاركينّا لحالنا بوجهها. فلنعالج مشاكلنا الاقتصادية بالحد الأدنى".

 

ورداً عن سؤال يتعلق بانعقاد القمة العربية الاقتصادية في بيروت ولبنان بلا حكومة فعلية أجاب عبد الله: "الأفضل ألّا يأتوا في هكذا وضع. فليؤجلوها. هناك فريق يقول بدعوة الرئيس السوري بشار الأسد إليها وهو، الآن، خارج جامعة الدول العربية التي يقع على عاتقها توجيه الدعوة إليه لحضور القمة لا لبنان. هناك مزايدة في هذا الموضوع".

 

حاوره/ منصور شعبان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *