خبريات

  • تشبيح محطة "أنيقة"

سؤال يحيّرني منذ شاهدت نشرة أخبار محطّة لبنانيّة "أنيقة":

 

صاحب سوابق كان قبل ارتكابها يعمل سائقًا عند مرشّح ميسور الحال، كيف يحلّ ضيفًا مستفيضًا على شاشة اعتادت منذ أسابيع على مهاجمة هذا المرشّح بالتحديد حصرًا وباستمرار؟

 

هذه الشاشة كان يمكن أن تقنعنا بحقيقةٍ ما لو لم يقم هجومها على تشويه سمعة المرشّح واسم عائلته (مثل تغيير حرف في اسم العائلة لتجعل معناه يبدو محبطًا) وعلى التنكيت المتّصف بالتطاول وإبداء حقد بلا مبرّر.

 

ماذا يمكن أن يكون الدافع الفعلي لتقوم محطّة دأبت على التذمُّر من أحوالها الماليّة بشنّ هذه الحرب على مرشّح ميسور عشيّة الانتخابات النيابيّة؟

 

وعندما قرأت في أحد المواقع أنّ هذه الليلة تحمل الذكرى السابعة لوفاة الابن الوحيد للمرشّح المعنيّ، وقد تركّز موضوع صاحب السوابق على التعرّض للـ شابّ الراحل ووالديه، امتزج عندي الغضب بالاشمئزاز.

 

بئس الإعلام الذي يحتقر مشاهديه فيحاول زجّهم كأرقام ضاغطة في صناديق الاقتراع طمعًا في تعزيز أرقامه في صناديق المصارف...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *