عناوين الصحف

  • عناوين وأسرار الصحف ليوم الاثنين 18 آذار 2019

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2017/02/عناوين-الصحف-300x171.jpg

توقفت الاوساط السياسية  والصحف الصادرة اليوم الاثنين الواقع فيه 18 آذار (مارس) عند خلفيات اللاءات الثلاث التي كان باسيل اطلقها مساء الخميس بالتزامن ‏مع انعقاد مؤتمر بروكسل للنازحين الذي غاب عنه، حيث قال: "إما عودة النازحين او لا حكومة، او طرد الفساد عن ‏طاولة مجلس الوزراء او لا حكومة، وإما صفر عجز كهرباء أو الحكومة صفر ولا حكومة‎".‎ توقفت الاوساط السياسية في عطلة الاسبوع عند خلفيات اللاءات الثلاث التي كان باسيل اطلقها مساء الخميس بالتزامن ‏مع انعقاد مؤتمر بروكسل للنازحين الذي غاب عنه، حيث قال: "إما عودة النازحين او لا حكومة، او طرد الفساد عن ‏طاولة مجلس الوزراء او لا حكومة، وإما صفر عجز كهرباء أو الحكومة صفر ولا حكومة‎".‎
‎ ‎

 


 

العناوين

 

"النهار":

 

- سباق بين موسم الاصطياف وأزمة نفايات جديدة

- اجتماع لرؤساء أركان سوريا والعراق وإيران في دمشق

- مقتل جندي إسرائيلي وجرح مستوطن في هجوم لفلسطيني بالضفة الغربية

- حالة الطوارئ المناخيّة وجيل المستقبل

 

"الأخبار":

 

- كابوس الضفّة يؤرّق الاحتلال

- الحكومة في «إجازة مرضية»؟

- صرف جماعي في «بنك ميد»: «تنظيف» مصرف الحريري من «أهله»!

- فضيحة الفساد القضائي: استدعاء قضاة إلى التفتيش

 

"البناء":

 

- عمليّة نوعيّة للمقاومة في سلفيت تهزّ كيان الاحتلال وتقتل ثلاثة جنود

- الناشف: لحوار عاجل مع سورية حول النازحين… وضدّ أيّ حماية في ملفات الفساد

- خلاف التيارين الأزرق والبرتقالي يهزّ الحكومة قبيل زيارة بومبيو وعشية اجتماعها

 

"الجمهورية":

 

- إضطراب حكومي يسبق بومبيو

- باسيل يوتّر.. والحريري يتهمه بـ”الانقلاب”

- والنظام أيضا يربط العودة بالحل السياسي

- الحكومة.. المكتوب يقرأ من عنوانه

- ماذا تحضر بكركي والأحزاب المسيحية؟

 

"اللواء":

 

- باسيل يتراجع والتهدئة تلجم التصعيد حول النازحين

- الحريري يعود ليلاً ومجلس الوزراء الخميس .. وبعبدا تنفي معلومات عن صحة الرئيس

- عملية مركبة في سلفيت تقتل وتجرح 3 إسرائيليين

- بيدرسون في دمشق: المطلوب «خطوات» تساعد على الحل

- ضحايا «مذبحة المسجدين»:100 قتيل وجريح

 

"الديار":

 

- لماذا لم ينتظر المسؤولون زيارة بومبيو الخطرة قبل تفجير خلافاتهم الاستراتيجية داخل الحكومة؟

- خلاف اكبر كتلتين حكوميتين يهدد الحكومة والاقتصاد وقروض بـ 11.5 مليار دولار

- العلاقة مع سوريا والنازحون السوريون والكهرباء والتعيينات هي نقاط الخلاف

 


 

العناوين

 

"النهار"

 

* استدعى وزير المال رئيس المجلس الأعلى للجمارك والمدير العام بعد استحكام الخلاف بينهما بما انعكس سلباً على عمل الجهاز.

* يقول وزير سابق إن الحملة على اللواء عماد عثمان مصدرها من خارج الحدود لأنّه الأبعد إلى دمشق و"حزب الله" بخلاف قادة آخرين يعلنون الهدنة مع نظام الأسد أقلّه.

* أوقف حزب عقائدي عريق التظاهرات التي دأب عليها أسبوعيّاً نظراً إلى غياب المشاركة الشعبيّة الواسعة والتباين مع حزب بارز كان جرى التنسيق معه على الحراك في الشارع.

 

"الجمهورية"

 

* تلقى موظف كبير تأنيبا قاسيا من مسؤول بارز على خلفية تراكم أخطاء وإرتكابات في الإدارة التي ينتمي إليها.

* أدرجت شخصية سياسية خطاب رئيس كتلة نيابية كبيرة في إطار المزايدات الشعبية لتطمين الشارع الذي ينتمي إليه.

* يقول أحد الوزراء في معرض تقييمه للوزارة التي أسنِدت إليه: "قد ورثت مصيبة كبيرة وأجد صعوبة في مقاربة الكم الهائل من المشكالت فيها".

 

"اللواء"

 

* تدخّل مرجع رسمي لتطويق الخلاف العلني بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، إثر الرد الإعلامي العنيف من "المستقبل"، لمنع أي اهتزاز حكومي عشية زيارة وزير الخارجية الأميركي بيروت هذا الأسبوع!

* اعتبر وزير قواتي أن طروحات الوزير باسيل الشعبوية الأخيرة، جاءت للتعويض عن فشل محاولات تقديم أوراق الاعتماد لدمشق، بسبب الضغوط الأميركية الأخيرة المعارضة لأي تقارب مع النظام السوري قبل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية!

* تبين أن تأخّر التعيينات في مراكز الفئتين الأولى والثانية سببه إصرار تيار سياسي فاعل على الاستئثار بالمراكز العائدة لطائفته، دون سائر القوى السياسية الأخرى، لا سيما المشاركة في الحكومة الحالية!

 

"البناء"

 

* تداولت الصحافة "الإسرائيلية" بسخرية التبرير الذي صدر عن حكومة بنيامين نتنياهو لعدم الذهاب للردّ التصعيدي الكبير الذي وعد به على غزة بعد صواريخ سقطت على تل أبيب، فالحديث عن صورايخ أطلقت بالخطأ كما الحديث عن ملاحقة حماس لمن أطلقوا الصواريخ استعادته الصحف بالتعليق على العملية النوعية للمقاومة في الضفة الغربية، والتي سقط فيها ثلاثة جنود قتلى لجيش الإحتلال، فقالت التعليقات يبدو إنّ الرصاص قد أطلق بالخطأ أيضاً وثمة تحقيق سيجريه الفلسطينيون حولها...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *