مقابلة خاصة

  • قانصوه لـ"الإنتشار": أرادوا الإنتقام من الأسد فارتكبوا مجزرة السويداء

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/01/النائب-عاصم-قانصوه-رئيس-كتلة-البعث-13.01.2018-300x230.jpg
الأمين القطري لـ"حزب البعث العربي الإشتراكي في لبنان" النائب السابق عاصم قانصوه

حاوره/ منصور شعبان

 

رأى الأمين القطري لـ"حزب البعث العربي الإشتراكي في لبنان" النائب السابق عاصم قانصوه في ما شهدته منطقة السويداء "مجزرة موصوفة اعتاد الارهابيون على ارتكابها وقد أرادوا من فعلتهم هذه الانتقام من الموحدين الدروز لوقوفهم إلى جانب الرئيس بشار الأسد".

 

وعزا قانصوه، في مقابلة أجراها معه "الإنتشار"، هذا العمل الإرهابي "إلى سقوط المخطط الأميركي الصهيوني في جنوب سوريا".

 

وأضاف: "حزب البعث في لبنان يستنكر هذه المجزرة البشعة بكل تفاصيلها ونرى أن اخوتنا الموحدين الدروز ازدادوا عزيمة وقوة وصلابة في موقفهم التاريخي القديم الجديد المتمسك بسوريا قلب العرب".

 

وفيما أكد قانصوه انعكاس الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على الوضع في لبنان طالب الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري بـ"التراجع عن سياسته تجاه سورية في سبيل مصلحته ومصلحه لبنان لأنه إن لم يفعل ذلك، في المرحله المقبلة، لن يكون له مكان، وليقدم استقالته".

 

وتمنى قانصوه على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون "الضرب بيد من حديد باتجاه كل الذين يحاولون إلغاء العلاقة مع سورية وان تتالف الحكومه على اساس اتفاق الطائف الذي ينص على اشراك كل الأحزاب فيها كما كانت في حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

 

ولفت قانصوه الحريري إلى ضرورة الاستغناء "عن سياسة النأي بالنفس لأنها مطلب إسرائيلي يعني النأي بالنفس عن سورية لصالح إسرائيل" ، منبهاً "ان من شأن الإصرار عليها في البيان الوزاري أن يحدث انشقاقاً سياسياً يمنع تأليف الحكومة".

 

وتوقع قانصوه أن تكون الحكومة العتيدة "طائفية كما الانتخابات النيابية التي تمت على أساس قانون طائفي ومذهبي" ودعا "لملاقاة الرئيس عون لتكون هناك سياسة واحدة للدولة".

 

ونعت "أبو جاسم" الذين يخوّفون النازحين السوريين من العودة إلى بلادهم بـ"المرتزقة الذين يتوسلون الشحادة السياسية لإبقاء قضيتهم أزمة يستفيدون منها".

 

وفي الحديث الإقليمي أشار قانصوه إلى وجوب "المراهنة على سورية وإيران والعراق وروسيا وان تقلب الصفحه مع الاميركيين لأنهم فشلوا في سورية وتحديداً بجنوبها".

 

وأخيراً توسم قانصوه خيراً "من فتح الشريان الاقتصادي الحيوي الممتد من المصنع، عند الحدود مع سورية، حتى درعا، عند الحدود بين سورية والاردن، ومن جهة ثانية الخط الممتد بين سورية والعراق".

 

وتوقع أن يتحكم ذلك بالقرار السياسي في لبنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *