الموقف السياسي

  • هل يفعلها الحريري قبل القمة؟

http://www.alintichar.com/wp-content/uploads/2018/11/IMG_٢٠١٨١١٠٨_١٠٥٨٢٢_٤٠٠-300x158.jpg

كيف ستتمكنون من عقد قمة اقتصادية عربية في بيروت ودمشق معنية مباشرة بها من دون توجيه الدعوة إليها لحضورها؟

 

سؤال سوري أحرج من سمعه من القادة اللبنانيين الذين توقفوا عند أبعاده ومراميه، ولم يقنع الجواب اللبناني صاحب السؤال الذي ربط بين النجاح في تأليف الحكومة وعقد المؤتمر من دون سورية.. وفي الدستور اللبناني هناك ما ينص على أن العلاقة بين لبنان وسورية مميزة.

 

هذه الإشارة تلقفها قادة لبنان وأخذوا يقترحون تأجيل القمة بسبب عدم تأليف الحكومة.

 

الجميع يريدون الانتهاء من هذه الأزمة، كل للأسباب التي يراها، وبأسرع وقت ممكن، وأقوى دعوة سجلت كانت للسفير البابوي ليستفيد لبنان من تقديمات مؤتمري "سيدر" و"روما".

 

وفي ظل تصاعد وتيرة الدعوات لتأجيل القمة الاقتصادية العربية إن لم تدع دمشق اليها، وكان أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون انعقادها بموعدها، يبدو أنّ هذا الأمر قد يشكل ضغطاً إضافياً، لكن إيجابياً، على الرئيس المكلف تشكيل مجلس الوزراء سعد الحريري للإمساك بقوة بمقود التأليف بغية توجيه العربة بدقة، تجنباً للمزيد من الحفر السياسية والاقتصادية، حتى بلوغ الموعد من دون تأجيل.

 

الإقتصاديون في لبنان يدقون ناقوس الخطر لأن كبريات المؤسسات أقفلت، وهناك من ينهي مصالحه والعاطلون عن العمل في ازدياد والشارع يتحرك.

 

لذلك إذا تألفت الحكومة وعقدت القمة الإقتصادية العربية بحضور سورية سيستفيد الجميع.. وإن تأجلت سيبقى الباب مفتوحاً على غاربه.

 

هل يفعلها الحريري قبل القمة؟

 

منصور شعبان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *