خبريات

  • نفضة المستقبل “نص نص”.. والآمال مخيبة

لم تأتِ التعيينات في التيار الازرق على قدر تطلعات المستقلبيين.. جاءت مخيبة للآمال وهو ما انعكس تغريدات وردود فعل باردة على مواقع التواصل الاجتماعي تميل نحو الانتقاد والتحفظ وتغيب عنها عبارات الترحيب. الاسباب عدة تردد اوساط متابعة:

 

– عدم محاسبة اشخاص طالتهم شكاوى وعدم تعيين بدلاء عنهم وفي اماكن اخرى تغاضي عن تعيين بديل ليبقى المنصب خاليا.
فعلى سبيل المثال، لم يتم تعيين بديل عن وسام الحريري المنسق المركزي للانتخابات، وتم تغييب خبر اقالة او تعيين بديل عن دانا الزين الامين العام المساعد للشؤون المالية مع ان مسألة الانتخابات و الموضوع المالي اساسيان.

 

– ادخال عقاب صقر في اللحظات الاخيرة بطلب سعودي، وهو امر اثار بلبلة كبيرة سيما وانه تم تسليمه الشؤون التثقيفية ومن ضمنها الكوادر. وهو ما يطرح اكثر من علامة استفهام لعلّ اهمها هل يمكن تكليف شيعي باعداد كوادر سنية؟

 

– استبعاد اي شخصية مسيحية في تعيينات الامانة العامة مع العلم انه وبعد صدور قرار بضم منسقيات البترون وجبيل وزغرتا والكورة لتكون منسقية واحدة كان من المنتظر تكليف جورج بكاسيني لتولي مهمة هذه المنسقيات وتنظيمها داخليا الا انه لم يتم تعيين احد وهذا الامر فهم على انه اقصاء لبكاسيني وان في التعيينات لا لإدراج اسم مسيحي.

 

–  اعادة تعيين اشخاص “اساءوا” التصرف بمسؤولياتهم وكانوا محط شكاوى كبيرة وصلت اصداؤها الى بيت الوسط. بحيث تم الاستغناء عن هذه الاشخاص بقرار من الرئيس سعد الحريري لكن المفارقة ان الامين العام احمد الحريري اصدر قرارا لاحقا يقضي بتعيين هؤلاء مستشارين له.
والسؤال المطروح اذا كانت الشكوى من هؤلاء دفعت رئيس التيار بتغييرهم فما العبرة من اعادتهم في الامانة العامة؟

 

– التعيينات لم تعكس نتيجة حملة المساءلة التي تمت حيث تم الاستماع الى العديد من المسؤولين في المنسقيات وغيرها لدى هيئة الاشراف والرقابة لكن تبين انه لم يتم مساءلة احد وليس في نية لذلك اصلا. وتسأل اوساط مستقبلية في هذا الاطار ما مصير التقارير التي وضعتها اللجان المعينة من قبل الرئيس الحريري في المناطق حيث تم حل المنسقيات واودعت هذه اللجان تقاريرها عند الحريري منذ اشهر ولم تعرف مصيرها لغاية اليوم.

 

– شكل اسم منسق عام بيروت الصيدلي سامر سوبرا مفاجأة بعد ان كان يتردد اسم مديرة عام وزارة السياحة ندى سردوق علما بان سوبرا غريب او بالاحرى بعيد عن النسيج المستقبلي البيروتي، وان التجربة الوحيدة في رصيده هو انه كات عضو في مجلس بلدية بيروت خلال ولاية بلال حمد.

 

(اللبنانية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *